أربعين — Page 167
١٦٧ العدل والإنصاف أيضا. فتلك الفكرة هي أن أقول اليوم ردّا على جميع الإعلانات التي صدرت تأييدًا لبير مهر علي شاه بتواتر، بأنه إذا كان بير مهر علي شاه فريد الدهر في بيان معارف القرآن الكريم ومتمكنا من أدب اللغة العربية وبلاغتها وفصاحتها، فمن المؤكد أنه مدة ما زال حائزا على تلك القدرات والكفاءات، لأنه لم تمض طويلة على مجيئه إلى لاهور، لذا أقترح أن أكتب تفسير الفاتحة باللغة العربية الفصيحة وأبين معارف السورة الكريمة وحقائقها وأُثبت من خلال ذلك دعواي جالسًا في مكاني، ويكتب بير المحترم مقابلي تفسيرا للفاتحة يُثبت فيه استنباطا منها أن المسيح نازل من السماء، وأن المهدي سيكون سفاكًا، وليكتب كما يريد ويقدم البراهين القاطعة والمعارف الساطعة باللغة العربية الفصيحة البليغة، فكلا هذين الكتابين يجب أن يُنشر ا ٨٧ خلال سبعين يوما بدءا من ١٥ ديسمبر ١٩٠٠م. عندئذ سيتوصل أهل العلم إلى النتيجة بإجراء المقارنة، فلو أقسم ثلاثة من أهل العلم ومن أهل اللغة المتمكنين من الأدب غير المنحازين وليست لهم أي علاقة بأي من الفريقين- على 87 أي أن الموعد لكتابة التفسير هو من ١٥ ديسمبر/ كانون الأول ١٩٠٠م لغاية ٢٥ فبراير/ شباط ۱۹۰۱م أي يجب أن يصدر الكتاب لكلا الفريقين خلال سبعين يوما بما فيها أيام طباعته أيضا. منه