أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 143 of 182

أربعين — Page 143

143 عدد الذين ادعوا بتلقي هذا الإلهام بأكثر من أربعة. فباختصار هذه هي الإلهامات التي يكفرونني بناء عليها. أما لتصديقي فتلك المكالمات والمخاطبات الإلهية التي شرفني الله بها، وقد سجلت نموذجا منها في هذا الكتاب. أضف إلى ذلك ما أخبر به بعض أهل الحق المنشي (1) أحدهما الحافظ محمد يوسف وهو من أصدقاء المنشي إلهي بخش، وكان من المحتمل أن يرفض الحافظ الإدلاء بهذه الشهادة مراعاة لصداقته للمنشي غير أننا عثرنا على شاهد لإقناعه، فلا يمكنه الهروب، وعليه فسوف أقدم ذلك الشاهد في المجلس. (٢) والشاهد الثاني هو أخوه المنشي محمد يعقوب، ولدي شهادته الخطية الموقعة منه أيضا. فمن واجب المنشي إلهي بخش الآن أن يعقد جلسة ويسأل هذين الشاهدين محلفا إياهما أمامى أو أمام ممثلى، وإذا رفض الحافظ تاركا الإيمان فليلاحظ الاثبات الذي سنقدمه في الجلسة ثم ليحكم بنفسه، وستقاس عليه جميع إلهامات المنشي، فحين ثبت أن إلهامه الأول كان مسيئًا إلى شيخه إذ قد سماه حمارًا بل أكبر حمار لأنه هو أول المصدقين، فمن السهل تقدير حقيقة إلهاماته الأخرى. ويمكن أن يقول ردا على هذا إن إلهامه إذا كان قد أساء إلى شيخه بالهجوم عليه فإن شرفه هو الآخر لم يسلم منه لأنه سيكون المراد من الإلهام الذي سجله في الصفحة ٣٥٥ كتابه عصا من موسی أعني "إني مهين لمن أراد إهانتك" بسبب حرف "اللام" الجار" الذي ينفع الفريق الخصم بحسب القاعدة النحوية "أني سأهينك وأخزيك تأييدا لمخالفك ونصرةً له. " وإن قلتم إن اللام كتبت هنا سهوا ولا توجد في النص الأصلي فأقول إن الإلهام نفسه ورد في الكتاب نفسه مكررا مع اللام، بل قد ورد في مستهل الكتاب وفي آخره أيضا. ومن المستحيل أن يكون السهو في كل مكان. ما أروع هذه الإلهامات التي تصيب مرة المولوي عبد الله المرحوم ومرة تعد الملهم نفسه بالإهانة! منه