أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 142 of 182

أربعين — Page 142

١٤٢ في أيام الضرورة بالضبط وشهدت له السماء وظهرت له آيات كثيرة، فلم يقبله مع ذلك أغلبية المسلمين بل قد نعتوه بالكافر والدجال والملحد والمكار والخائن والكذاب وناقض العهد وآكل أموال الآخرين والظالم وغاصب حقوق الناس ومتملق الحكومة الإنجليزية، وتصرفوا معه ما أرادوا، واعترض الكثيرون أن الإلهامات النازلة على هذا الرجل شيطانية كلُّها أو افتراء من عند نفسه، كما ادعوا أنهم أيضا تلقوا إلهامات من الله وأن الله أخبرهم أن هذا الرجل في الحقيقة كافر ودجال وكذاب وملحد ومن أهل جهنم"، وأقدر 79 منه أيها المتعصبون! من علّمكم الزور لهذا الحد؟ أقيموا جلسة في "بطالة" مثلا واستمعوا إلى خطابي بعيدا عن كل وساوس الشيطان؛ فإذا ثبت بطلان نبوءة واحدة من ضمن مائة نبوءة فسأعترف بأني كاذب، وإذا كنتم تريدون أن تحاربوا الله عبثا فتر بصوا وتأكدوا من رؤية مصيركم. المنشي إلهي بخش المحاسب الذي يدعي تلقي الإلهام قد ألف مؤخرا كتابا سماه "عصا موسى"، وسماني فيه إشارةً "فرعون" وقدَّم في كتابه هذا كثيرا من إلهاماته تفيد بأنني كذاب وأن الذين يؤمنون بأني من الله ويُصدقون دعواي كلُّهم حمير، فمن إلهاماته باللغة الفارسية ما تعريبه: (بتصديق بضعة من الحمير لا يصبح الإنسان عيسى فسلام منا على الذي يردّد هذا الورد) وأكتفي ردا عليه مبدئيا بالقول: إذا كان أتباعي حميرا فسوف يواجه المنشي مصيبة عظمى لأن أستاذه وشيخه الذي يفتخر ببيعته قد أدلى بشهادة في حقي إذ عدني نورا سماويا. وكان قد أرسل إلي أيضا إلهامه لكنهم متى كانوا يقبلون شهادتي؟ لذا أقدّم لتصديق تصريح المولوي عبد الله شاهدين من التي. أصدقاء السيد