أربعين — Page 122
۱۲۲ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ". كان نبينا جامعا للجلال والجمال، حيث كانت حياته في مكة تصطبغ بصبغة الجمال أما في المدينة فاصطبغت بالجلال، ثم وزّعت هاتان الصفتان على الأمة بحيث وهبت الصحابة النبي ﷺ حياة تتسم بالجلال، أما المسيح الموعود فجعل مظهرًا للنبي ﷺ في حياته المتسمة بالجمال. ولهذا قال في حقه يضع الحرب ٦٩ أي لن يُقاتل. وكان الله الله قد قال في القرآن الكريم أنه سيُبعث لتحقيق هذا الجانب المسيح الموعود وجماعته، كما تشير إليه آية: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ. ۷۱ مثلما تشير آية: حتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا الأخرى إلى هي الموضوع نفسه فاستمعوا بآذان صاغية أنكم خُلقتم بعد ثلاثة عشر 68 69 الصف : ۷ موسی لقد خفّف الله شدة الجهاد (أي الحروب الدينية تدريجا، إذ كان في زمن الشدة متناهية بحيث لم يكن الإيمانُ يُنقذ من الهلاك وكان الرضع يقتلون، أما في زمن نبينا الله فقد حُرِّم قتل الأولاد والشيوخ والنساء كما قبل من بعض الأمم أن تنجو من المؤاخذة بدفع الجزية دون أن تُسلم، ثم في زمن المسيح الموعود قد أوقف الأمر بالجهاد كليًّا. منه 70 71 الجمعة: ٤ محمد ه