أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 121 of 182

أربعين — Page 121

۱۲۱ النصائح أيها الأعزة! لقد حظيتم بزمن بشر به جميع الأنبياء، ورأيتم ذلك الإنسان أي المسيح الموعود الذي تمنى الكثيرون من الأنبياء زيارته، فقووا إيمانكم كثيرا وسددوا خطاكم وطهروا قلوبكم وأَرضُوا مولاكم. أحبتي، أصدقائي، أنتم في هذا النزل لبضعة أيام فاذكروا بيوتكم الحقيقية، إنكم ترون كل عام أحد أصدقائكم يفارقكم، كذلك ستفجعون أحباءكم في عام من الأعوام، سيأتي يوم يُفاجئكم فيه الموت وتفجعون أحباءكم بموتكم ، فحذار أن تؤثر فيكم سموم هذا الزمن الفاسد. حسنوا أخلاقكم كثيرا ، تطهروا من كل أنواع الحقد أن والبغض والعنجهية وأظهروا للعالم معجزة أخلاقكم، لقد سمعتم لنبينا الكريم اسمين: أحدهما محمد ﷺ إذ ورد في التوراة بأنه الذي في يده شريعة نارية أي شريعة جلالية كما يظهر من آية: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ". والثاني أحمد حيث ورد في الإنجيل بأنه ذَلكَ الذي تعليمه الإلهي يتّسم بالصبغة الجمالية كما يتبين من آية: 67 الفتح: