عاقبة آتهم — Page 154
عاقبة أنهم عبد الله التونكي، ثم أحمد علي السهارنفوري من المقلدين، ثم سلطان المتكبرين الذي أضاع دينه بالكبر والتوهين، ثم الحسن الأمروهي الذي أقبل علي إقبال من لبس الصفاقة وخلع الصداقة، واعتلقت أظفاره بعرضي كالذياب، ومخلبه بثوبي كالكلاب، ونطق بكلم لا ينطق بمثلها إلا شيطان لعين. وآخرهم الشيطان الأعمى، والغُول الأغوى، يقال له رشيد الغنغوهي، وهو شقي كالأمروهي ومن الملعونين. فهؤلاء تسعة رهط كفّرونا، أو سبونا وكانوا مفسدين. ونذكر معهم الشيخين المشهورين، يعني الشيخ إله بخش التونسوي والشيخ غلام نظام الدين البريلوي، وإنهما من المعرضين، فندخلهم في الذين خاطبناهم ليكونا من المصدقين أو المكذبين. وما نقول فيهم شيئا إلا بعد أن يُرينا الله وهو أعلم بما في صدور العالمين، بيد أننا نجعلهما غرضًا لهذه المخاطبات وندعوهما للمباهلة أو رؤية الآية أو للمناضلة في عربي مبين. وأما الآخرون الذين سموا أنفسهم ،مولويين، مع كونهم من الغاوين الجاهلين، فننزه الكتاب عن ذكرهم ولا ننجس الصحيفة من كثرة ذكر الخبيثين من هو الإصلاحات، فالأرض تراب لما أصلحها الله بالعمارات والفلاحات. فخذ من هذين المعنيين ما عندك محبوب، واترك سير المستعجلين. وأمّا لفظ الميزاب ، فلو فكرت فيه كأولي الألباب لكنتَ من المتندّمين. أيها المحروم من موائد أن هذا اللفظ مشتق من لفظ الأَزب، يُقال أزَب الماء: أي جرى. فارجع يا خادع أَظْهَرُ الأدب! اعلم النوكى إلى "لسان العرب" أو كتب أخرى ولا تُهلك نفسك في غيابة حُبِّ الجاهلين. وإني تركت بعض ألفاظك المعروضة خوفا من الإطناب لا من الاستصعاب، بل هي اشتقاقًا عند أولي الألباب ففكّر كطلاب الحق والصواب، وما أظن أن تفكر كالعاقلين. فسلام عليكم لا نبتغي الجاهلين. ألست هو الرجل الذي قرأ عند ذكر بحث التوفي "تُوَفِّي ما ضمنت" استشهادًا، وما علم فَرْقَ التفعل والتفعيل غباوةً وعنادًا ؟ فهذا علمكم وفهمكم وفضلكم ، ثم بهذا العقل كبركم وزهو كم وبخلكم وتكفيركم وتحقيركم. فنعوذ بالله الحفيظ المعين، من شر الخائنين الجاهلين المفترين. منه