أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 61
أنوار الإسلام لعنة 4117 من حسابه. لكنك إذا أمعنت النظر فستجدها أيضا كاملة، لأنه تبين بصراحة بعد أن قررنا أننا سنقدم له ألف روبية ثم ضاعفنا المبلغ لكن آتهم لم يتوجه إلى هذا، فتبين بجلاء أن أتهم كاذب في بيانه هذا وثبت أنه في الحقيقة مال سرًّا إلى الإسلام في أيام الخوف وبذلك ثبت جليا أنا قد أحرزنا الفتح، وأن الإسلام غلب. ومع ذلك إذا أصر أحد ذلك إذا أصر أحد على أن يصدح بأغاني النصر بحق النصارى فنحلّفه أن يُعِدّ آتهم للحلف لينيله ثلاثة آلاف روبية منا وبعد مضي الميعاد فليسمنا لعينا دجالا مسودّ الوجه، وإن كنا قد افترينا عليه فمن المؤكد أنه سيبارزنا وستظهر ذلتنا. لكن يا ميان عبد الحق، إذا لزمت الصمت بعد سماع هذا الخطاب فأخبرني من الذي أصابته اللعنة الحقيقية، ووجه من قد اسود في الحقيقة. واعلم أننا نضطر للقول بحسرة قلبية بحق الذين يصفون النصارى بالغالبين ويرون أن هذه النبوءة قد بطلت أنهم إذا لم يكونوا أولاد الحرام وكانوا أبناء الحلال فلينهضوا فور قراءة هذا الإعلان فإذا حلف أتهم بتشجيعهم ثم سلم خلال الميعاد المحدد فإن وجهنا بلا شك قد اسود وأننا ملعونون وبطلت جميع إلهاماتنا. أما إذا امتنع عن الحلف فأخبرني هل سيسود وجهك بالكامل أم لا؟ وإن كانت ثلاثة أرباع وجهك قد اسودت سلفا نظرا لتحقق نبوءتنا بحق بقية أعضاء الفريق، فسوف يسود الآن الجزء المتبقي منه أيضا حتما. لاحظ أنا قد أعلنا بمنح ألفي روبية فورا، فما الذي نفعل أكثر من هذا، والآن نرى أي من معارضينا يسعى لهذا الحكم فورا، ومن الذي يرضى بأن يُعَدَّ ولد الحرام.