أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 51 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 51

أنوار الإسلام والنصارى فاتحين ،منتصرين فكان واجبا عليه إن كان ابن حلال - أن يبطل على أرض الواقع حجتي هذه التي قدمتها. فحرام عليه الأكل والشرب إذا لم يتوجه إلى السيد عبد الله آنهم بعد قراءته هذا الإعلان. فليبذل قصارى جهده خوفا من هذا اللقب القبيح على الأقل إذا لم يكن يخاف الله الله في حثه على الإقرار بكلمات مذكورة، ويستلم ثلاثة آلاف روبية بالإقدام على هذا العمل. ثم إذا نجا عبد الله أتهم خلال الميعاد المحدد فلينشر في العالم بأن النصارى هم الفاتحون، وإلا فإن من علامة ابن الحرام أنه لا يتخذ الطريق السوي ويحب طرق الظلم والإجحاف. إذا كان أحد يبغض الإسلام لهذه الدرجة ويميل إلى المسيحية ويريد أن يجعل النصارى فاتحين في كل حال، فجميع الطرق غير هذا الطريق مسدودة لذلك نحن لا نسمي أحدا ابن حرام ولا نصفه بأنه ولد غير شرعي، غير أن الذي لا يكف عن الإساءة وسلاطة اللسان تاركا طريق الحكم السوي والواضح هذا، فهو يتبنى كل هذه الأسماء لنفسه. إن الله يعلم أن الإسلام قد حالفه الفتح بدون شك وأن الدين المحمدي هو الذي كان منتصرا وأن النصارى واجهوا الذلة والهوان وإن الذي لا يعترف بهذا الفتح فعليه أن يقيم علينا الحجة بهذا الأسلوب للحكم ويعتبرنا كاذبين ومغلوبين بموجب هذا الحكم، وإلا ماذا نقول غير الخطأ مرة أو مرتين، أما الذي يخطئ مرة ثالثة فهو ولد الحرام. ترجمة مثل فارسي (المترجم)