أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 40 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 40

أنوار الإسلام ذكر أشباه النصارى بعض المسلمين بالاسم الذين ينبغي أن يوصفوا بأشباه النصارى أبدوا فرحا كبيرا على أن عبد الله آتهم لم يمت خلال خمسة عشر شهرا، فلم يتمالكوا فرحتهم العارمة فنشروا إعلانات وملأوها بذاءة وخبثا بحسب عادتهم وهاجموا الإسلام بسبب عنادهم الشخصي لي، إذ كانت مناظراتي دفاعا عن الإسلام لا إثباتا لدعواي بالمسيح الموعود. وكنت في رأيهم كافرا أو شيطانا أو دجالا إلى أقصى حد غير أن المناظرة كانت تتمحور حول صدق النبي له وهو أفضلية القرآن الكريم ، وقد كُتب في وصف الصادق والكاذب أن الذي يؤمن بصدق القلب بأن سيدنا محمدا خاتم الأنبياء وأن القرآن الكريم كلامُ الله الله فهو صادق، أما الذي يؤمن بأن المسيح إله ويكفر بنبوة سيدنا خاتم الأنبياء الله فهو كاذب وللبت في هذه القضية قدمتُ إلهاما، غير أننا قلنا متأوهين اضطرارا إن المشايخ الخصوم لم يبالوا بعزة الله وشرف النبي أي مبالاة ليثبتوا كذبي، وزعموا بأني كنت مغلوبا في هذه المناظرة، و لم يخافوا من نتيجتها الصريحة التي يحظى بها الفريق الخصم في حال كوني مغلوبا. فحين سلَّم ميان ثناء الله الحق وغيرهم بأن النصارى قد غلبوا فلماذا يبدون الأسف في إعلاناتهم على وضع النصارى بأنهم احتجوا بذلك لتكذيب الإسلام؟ فلما كانت المناظرة لبيان صدق أو كذب الإسلام والمسيحية، ولم تكن تخص عقيدةً و سعد الله وعبد