أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 212 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 212

۰۲۱۲ ضياء الحق فليستح الآن البطالوي واللدهيانوي سليل الهندوس ويقولا هل أصواتهما التي صدرت تأييدا للنصارى وأثبتنا أنها باطلة هي شيطانية أم لا؟ فقد أثبتنا أنهم في هذه الأصوات قد تركوا الصدق واقترفوا الظلم والخيانة في كل كلمة لهم وأيدوا النصارى فلا شك أنهما صارا مصداقي هذا الحديث. باختصار؛ يشهد على صحة هذا الحادث الحديث الذي ورد في الكتب من أحد عشر قرنا. وبالمناسبة هناك شاهد آخر أي إلهامنا المسجل في البراهين الأحمدية الذي قد مر عليه ١٦ عاما تقريبا ونصه: ولن" ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفوا أحد. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. الفتنة ههنا، فاصبر كما صبر أولو العزم. تبت يدا أبي لهب وتب، ما كان له أن يدخل فيها إلا خائفا، وما أصابك فمن الله. " أي أن اليهود (والمراد هنا المشايخ يهوديو الخصال والنصارى الذين ختمت عليهم فتنة في الزمن الأخير لن يرضوا عنك حتى تتبع أفكارهم قل هو أحد؛ فلا شريك له في الذات ولا في الصفات، لا كما يقول النصارى، ولا كما يقول المسلمون يهوديو الصفات مغالين في المسيح. فلم يلد و لم يولد ولم يكن له كفوا أحد سيمكر بك هؤلاء المسلمون يهوديو الصفات والنصارى في المستقبل، ويمكر الله بهم أيضا، والله خير الماكرين. . أي أن مكره ناجح. وعندئذ ستظهر فتنة باتفاق المسلمين منهم الله