أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 203 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 203

ضياء الحق ۲۰۳ لكان جميع في نفسه ويقول هل أحدهم توجه إلى أمرتسر أو لدهيانة أو فيروزبور من تلقاء نفسه أو بأمر منا للهجوم على آتهم؟ فالبديهي أن كل واحد يجيب بأنه لم يذهب ولم يتلق أي توصية خبيثة مني من هذا القبيل. كما من البين الجلي أنه لو كان مثلُ هذا الاقتراح الخبيث نوقش في هذه الجماعة الصغيرة أبناء الجماعة أو معظمهم على علم بذلك حتما- خاصة وأن كثيرًا من أحبة الجماعة الأفاضل يجتمعون هنا وأحيانا يبلغ عددهم مائة تقريبا وأحيانا أخرى يزيد على ذلك، فهم على الأقل كان يجب أن يطلعوا على هذا السر ولتابوا كثيرا مرة بعد أخرى أنهم أضاعوا إيمانهم ببيعة هذا المكار، إذ قد نشر النبوءة من الله أولا والآن يطلب من أحد منهم أن يتقدم لقتل أتهم لتتحقق نبوءتُه في أي حال صديقنا الفاضل المولوي الحكيم نور الدين الذي هاجر من وطنه منذ سنين عدة مع أفراد العائلة واستقر عندي في جزء من بيتي وهو حائز على مكان الصدارة في كل اقتراح طيب، ولظنه الحسن بي حاضرٌ عندي بنفسه وماله نسأله مخاطبا : هل ذكر لك مثل هذا الاقتراح الخبيث؟ وكذلك نوجه الخطاب إلى جميع الأحبة ونسألهم: هل شاركتم أنتم أيضا في مثل هذا الاقتراح غير اللائق؟ أو هل أحدكم أُرسل لقتل آنهم؟ ستنطق قلوبكم حتما بأن عزو هذه الأمور إليكم افتراء محض. ومن المؤكد أنكم ستزدادون إيمانا باطلاعكم على هذه المكيدة التي لا أصل لها، إلا أن الآخرين لا يتمتعون بحق اليقين هذا بسبب كونهم ليسوا من الجماعة.