أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 202
۲۰۲۰ ضياء الحق أيها السادة، أقول لكم صدقا وحقا إن هذه الخصومة لو رفعت إلى جلسة المحكمة العليا كالخصومات الدنيوية لصدر الحكم لصالحنا بعد التدبر وإمعان النظر في القضية. أيها الأعزة، كان يتحتم عليكم أن تتدبروا موظفين نور الإيمان الذي متع الله به كل مؤمن صادق بواسطة سيدنا ومولانا محمد المصطفى - مكيدة آتهم هذه في زعمه أنه تعرض لثلاث هجمات، وتقيموا عليه الحجة بأنه ما دام لا يكتشف الحية المروضة والقاتلين المسلحين ولا يرفع القضية في المحكمة ولا يقسم فسوف يعدّ في نظر القانون كاذبا وكاتم الحق. أما أبناء جماعتنا فقد زادهم الاتهام بشنّ ثلاث هجمات إيمانا ويقينا وتأكيدا بأن اتهم كاذب بالبداهة. لأن كل فرد من أبناء جماعتنا يعرف بيقين القلب أنه لم يتلق توصية بشن مثل هذه الهجمات و لم تكن قط في الجماعة الاستشارة الخبيثة في هذا الخصوص. إننا نخاطب كل فرد من أبناء جماعتنا الآن أن يعلن هل وُجّه إليه الأمر بأن يربي حية سوداء سامة ويروضها جيدا ثم يطلقها في بيت آتهم لتلدغه، وإن لم يتسن له ذلك فليتوجه إلى لدهيانة، وإن لم يستطع ذلك هناك أيضا فليصل إلى فيروزبور ويغتاله؟ نقول مرة أخرى بأننا إذا كنا قد أمرنا بذلك أحدا فمن خيانته الوقحة إن لم يصرح بذلك. فمن الجلي البديهي أن اعتقاد المريدين الصادق لا يستقيم بالمرشد ما لم يوقنوا بأنه صالح وصادق ويتكلم بحق ولا يثبت كذبه وفتنته ومكره، وإذا كان الأمر كذلك فليفكر كل واحد من أبناء جماعتنا