أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 191 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 191

ضياء الحق ۱۹۱۰ كل من يمعن النظر في كل هذه الهجمات يقتنع أن الحجة قد أقيمت على آلهم من كل النواحى لأنه رغم تصريحه بأنه تعرض للهجمات الثلاث التي أولاها هجمة الحية المروضة، إلا أن آتهم لم يُلق القبض على المهاجمين و لم يسجل الشكوى رسميا في أي مركز شرطة، ولم يرفع القضية في أي محكمة، ولم يستصدر منا تعهدا خطيًّا بواسطة المحكمة لتأمين سلامته بأني لن أقوم بتصرف يضرُّه. كما لم تساعده الشرطة العمياء للقبض على المجرمين و لم يذكر هذا في المجالس، و لم ينشر خبر هذه الهجمات الثلاث في الجرائد قبل انقضاء الميعاد ولم يبين ملامح المجرمين و لم يمسك بقطعة من ثيابهم عند هروبهم. كل هذه الأمور تقيم الحجة على آلهم الذي ظل يشغل منصب المساعد الإضافي للمفوض حتى شاخ، وتتطلب منه أنه كان أن ينبغي يرفع الشكوى لتبرئة ساحته من هذه التهم حتى لاحقا، إن لم يستطع في حينها، وبعد إثبات هذه الهجمات الثلاث في المحكمة كان يمكن أن يستصدر من المحكمة عقابي على أني نشرت نبوءة باطلة، ولا يدعني أتخلص من عقاب محاولة قتله، لكنه لزم الصمت ولم ينبس بكلمة واحدة. وبعض الجرائد أيضا قد أثارت ضجة وصراخا وألحت عليه، إلا أنه لأحد. الدكتور مارتن كلارك بذل أقصى جهوده غیر آن آتهم ردّ لم يسمع عليه بوضع يديه على أذنيه مع أن ساحته لم تكن لتتبرأ عقلا وإنصافا