أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 119 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 119

أنوار الإسلام الخوف حتى لو كفروا بعد أيام الأمن. وإذا كان تصريحى هذا ليس صحيحا فقل لمعلمك الشيخ البطالوي أن بذلك خطيا مقسما بالله يصرح أن قولي هذا خطأ لأنك جاهل وليس بوسعك أن تفهم ذلك أبدا. لكنه سيفهم، وبالتالي لن يقسم؛ لأنه يرى نور الصدق في قولنا ويجده متفقا مع القرآن الكريم. فأخبرني الآن هل ثبت أن الدجال هو اسم لك أم لغيرك؟ استمر في محاربتك للحق على الدوام أيها الميت فسترى في نهاية المطاف ما هو مصيرك. يا عدو الله، أنت لا تحاربني وإنما تحارب الله ، ووالله إني الآن في هذا الوقت- في ١٨٩٤/٩/٢٩- قد تلقيت فيك الوحي التالي: "إن شانئك هو الأبتر. " لم نبين عودة آتهم إلى الحق دون إثبات، ألا تتأمل أنه إذا كان صادقا فما الذي يمنعه من الحلف؟! إذا كان صادقا فأي جبل سيقع عليه إثر الحلف ليندفن تحته؟ وقد سبق أن بينا أن إصرار آتهم على الرفض بصفته المدعى عليه لا يساوي شيئا، فالكذب من طبع النصارى، وإن لم يكذب عبدة الإنسان فمن سيكذب؟ إنما نريد منه أن يقوم كشاهد في اجتماع عام ويحلف بحسب المضمون الذي ذكرناه مرارا. فهل أقسم حتى الآن؟ كلا لم يحلف، ومما يثير التعجب أنا قد كتبنا سابقا أن الذي هو ابن حلال ويعتبر الديانة المسيحية غالبة في هذه المناظرة فعليه أن يأخذ منا ألفي روبية ويحث آتهم على الحلف بحسب ما نريد، وبعد ذلك فليظل يتكلم بحقنا ما يريد، وإلا ليس من فعل أي ابن حلال أن يهاجم المناظرة الإسلامية بعداء ويعلن