أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 117 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 117

۱۱۱ أنوار الإسلام عذابا في نظرك فنحن ندعو الله الا الله أن لا يفارقنا هذا العذاب حتى في الآخرة. فالدعاء من سنة الأنبياء والصلحاء وهو عين العبادة، ولا يسميه عذابا إلا الذين هم ديدان الدنيا وغافلون عن العالم الروحاني. إنني أقول صدقا وحقا إن المؤمن الصادق يصيبه الحزن والعذاب حين تفوته الرقة في الصلاة والدعاء الفياض بالخشوع أيها الغافلون إن الدعاء جنة أهل الدين والصادقين وليس ،عذابا كما يقول الشعر الفارسي: إن العشاق يحترقون ويلتاعون كل حين للوصول إلى حبيبهم، فمن لم يشاهد هذا العالم فما الذي رأى في هذا العالم؟ (۱۰) الاعتراض العاشر: ان القس عماد الدين رجل جاهل ولا إلمام له باللغة العربية، فكيف يمكن لذلك المسكين أن يكتب الرد على الكتب العربية؟! الجواب: كان هذا الجاهل يسمى شيخًا منذ مدة طويلة وكان يعده آلاف السفهاء شيحا، أفلم يواجه الذلة والهوان بسبب تأليفي هذه الكتب؟ أو لم يستحق لعجزه عن الرد ألف لعنة كتبت في أربع صفحات من كتاب نور الحق؟ أيها السادة، إضافة إلى ذلك إن "عماد الدين" لم يفتضح وحده بل قد افتضح بذلك جميع القساوسة الذين كانوا يُدعون مشايخ في الماضي وكانوا يؤثرون في الجهلة سلبيا لكونهم ينخدعون من لقب المشيخة. فهل تعرضت جماعتنا أيضا لمثل هذه الذلة واللعنة الثابتة؟ لقد حالفت النصارى فنرجو أن تردّ على أسئلتنا ردا وافيا.