أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 100
أنوار الإسلام حد سواء. فإذا طُلب منا هذا القسم لإثبات الحق، فنستطيع أن نحلف أننا وه سنعيش عشرة أعوام ناهيك عن عام واحد، لأنا نؤمن يقينا أنه الا الله سینصرنا حتما في المواجهة الدينية، أما من ساوره الشك في مثل هذه المناظرة الدينية أن من المحتمل أن يموت مصادفة فهو عديم الإيمان وملحد جدا، أليس الإماتة والإحياء بيد إلهه؟ وهل يموت الناس مصادفة دون حكم الحاكم؟ وثانيا إن الاحتمال والمصادفة تشمل جانبي الموت والحياة كليهما. بل إن جانب عدم الموت أقوى وأغلب لأن الموت حادثة جديدة لم تحدث بعد، بينما الحياة أمر عادي موجود سلفا. فالخوف من الموت يؤكد بصراحة أنه لا يؤمن بإلهه كامل القدرة المقتدر فيا صاحبي، هذه معركة بين إلهين، فسوف يغلبن الإله الصادق الحق حصرا. وإننا نعلن أن قدرة ربنا هذه ستظهر حتما ولن نموت في عام ،الحلف أما إذا أقدم أتهم على الحلف الكاذب فليهلكنَّ حتما مما يجدر التأمل أي مصيبة تحل على إله آتهم إذ لن يقدر على حمايته ويستقيل عن منصب المنجي المنقذ؟ باختصار؛ لم يبق أي سبب للهروب؛ فإما أن يتخلى عن الإيمان بأن المسيح إله قادر وإما يحلف أجل إذا أعلن هذا التصريح في اجتماع عام أن مسيحه ابن الله غير قادر على أن يبقيه حيا لمدة سنة وإنما هو قادر على إبقائه حيا ثلث العام أو ثلاثة أيام فهو يستطيع أن يطيل عمر عابده لهذا القدر من الوقت، فسوف نقبل بعد هذا التصريح بأربعة أشهر أو حتى ثلاثة أيام. وإذا تولى حتى بعد تلقي إعلان ألفي روبية فسوف تدق طبول فتحنا الكامل في كل مكان