البلاغ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 31 of 126

البلاغ — Page 31

۳۱ بعد التحلي بالثقافة ولا تبدو للعيان نتيجة تربية الأيتام أيضا أكثر أن من يبلغ الأطفال المسلمون الرشد وينالوا ثقافة عادية، ولكن لم يُكشف عن أية خطة لاجتناب حبائل التزوير من عشرات ملايين الأنواع المنصوبة في سبيل البالغين. هل لأحد أن يقول ماذا فعلت أية منظمة للإنقاذ منها؟ بل إذا كان التعليم لا ينبه إلى هجمات المعارضين بوجه أكمل وأتم، واقتصرت تربية الأيتام على رعايتهم إلى أن يبلغوا سن الرشد والبلوغ ليس إلا، فهذا العمل كله هو لصالح أعداء الإسلام وليس لصالح الإسلام لو كان لصالح الإسلام لكان ضروريا أن تُنشر الردود أولا بوضوح تام بعد تدقيق وتحقيق في اعتراضات المسيحيّة والفلسفة ومذهب الآريا وبراهمو سماج التي بلغ عددها إلى ثلاثة آلاف ولا يكفي أن يُكتب الرد على كتيب "أمهات المؤمنين" في بضع صفحات بل يلزم أن تُعدّ قائمة تحتوي على نشاطات القساوسة الممتدة على ستين عاما وكذلك على كافة الاعتراضات الناتجة عن علم الفلسفة وعلم الطبيعة التي تمشي جنبا إلى جنب. كذلك يجب أن تُجمع اعتراضات الآريين التي خطرت ببالهم نتيجة الانقلاب الحديث ثم تُحرق بالترتيب هذه الأعشاب والكلأ في عدة مجلدات بنار الحق المنيرة والمضطرمة. هذا هو العمل الذي لا بد من إنجازه من أجل الإسلام في هذا العصر، وهذا هو العمل الذي بسببه تتجنّب سفينة الأجيال الناشئة من الغرق. وهذه هي المهمة التي بسببها يُري وجه الإسلام المنير