مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 367 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 367

مرآة كمالات الإسلام ٣٦٧ حسين مصر بشدة أني أجهل العلوم العربية جهلا تاما وأني غبي وجاهل"، ولا أعرف من علم القرآن شيئا، ولا أستحق أن أنال النصرة من الله قط لأني كذاب حبي الله "حضرة ودجال. وإلى جانب ذلك ادّعى كمال علمه وفضله ويزعم أن في المبجل المولوي الحكيم نور الدين" - الذي هو علّامة العصر وجامع العلوم في نظري مجرد طبيب، ويحسب أخى في الله المولوي سيد محمد أحسن" الذي هو عالم كبير في الحديث "المنشي" بسيط فقط. فأيّ شك في هذا الطريق للحكم بين ادعائه هذا وحالتي الناقصة التي روّج لها مرارا ؟! أما إذا كان عاجزا عن المواجهة وقد كذب على نفسه وعلي وعلى أصدقائي الأكارم أيضا، فإنه يستحق عقوبة؛ إذ يشيع عن الآخرين أنهم كاذبون، مع أنه هو الكذاب والدجال. وليكن معلوما أيضا أنني ضعيف وبسيط جدا في الحقيقة وكأني لستُ بشيء يذكر، ولكن الله تعالى يريد أن يكسر رأس المتكبر ويُريه ما هي النصرة السماوية. قد مضت بضعة أشهر، ولكن لا أذكر التاريخ الآن بالتحديد، حين رأيت مقالا للشيخ محمد حسين قيل فيه عني بأن هذا الشخص كذاب ودجال وملحد وغبي وجاهل من الدرجة القصوى فلا يعرف من العلوم الدينية شيئا. فبكيتُ في حضرة الله أن انصرني يا ربي فتلقيت بعد هذا الدعاء إلهاما نصه : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ". ولكن كنتُ بطبعي نافرا من الدعاء لعذاب أحد، ولكن الله تعالى شرح قلبي للدعاء اليوم الكائن في ۲۹ شعبان عام ١٣١٠هـ عند كتابة هذا المقال. فدعوت الله تعالى برقة القلب للانتصار في هذه المواجهة فانشرح قلبي وعلمتُ أن دعائي قد أُجيب. وأعلم أن الإلهام : "إني مهين من أراد إهانتك" الذي تلقيته عن الشيخ البطالوي كان عن هذه المناسبة. لقد دعوت الله تعالى لهذه المواجهة واضعا أربعين يوما في بالي، فجرت المدة نفسها على لساني. ۱۷۲ انظروا فتواه رقم ٤ مجلد ١٣ صفحة: ١١٥.