مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 169 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 169

مرآة كمالات الإسلام ١٦٩ الدين المقيم في بدوملهي وأنقل فيما يلي الرسالة التي بعثها الشيخ البطالوي ردا على رسالتي هذه جوابي عليها. ولكن ما دام الجواب الذي أرسلته ردًّا على رسالة الشيخ المحترم لا يشمل ردا على جميع هذيانه وبهتانه الذي ورد في رسالته، ومن الممكن أيضا ألا يكون قرّاء رسالته مطلعين على حقيقة الافتراءات التي كتب فيها لخداع الناس؛ فقد رأيت من المناسب قبل نقل رسالته أن أردّ على بعض افتراءاته وتباهيه وبهتاناته، ففيما يلي أردّ عليها بأسلوب قوله وأقول". قوله: إنني أؤمن بصدق القرآن الكريم والكتب السابقة، وبصدق الإسلام والأديان السابقة، وبصدق نبي آخر الزمان والأنبياء الذين سبقوه، وهذا الإيمان وشروطه يستلزم أن أكذبك. أقول: يا أيها الشيخ المحترم، لو كنتَ تؤمن بصدق القرآن الكريم وبصدق النبي - لما كفّرتني؛ فهل معنى الإيمان بصدق القرآن الكريم والنبي ﷺ أن تكفّر شخصا يؤمن بالله والرسول ويصلي مستقبلا القبلة ويؤمن بالشهادتين: "لا إله إلا الله محمد رسول الله، ويرى أن النجاة في الإسلام وحده، وهو فداء سبيل الله ورسوله قلبا وروحا - بل تعتبره "أكفر" وتعُدّه من أهل جهنم إلى الأبد، وتلعنه وتعدّه دجالا، وتبيح قتله وغصب ماله سرقةً وما إلى ذلك؟! أما كلماتي التي تحسبها كفرا، فجوابها موجود في هذا الكتيب، ولسوف يقرأه كل منصف بنفسه. ولقد تبينت من هذا الحديث مرتبتك من العلم والأمانة وفهمك للقرآن والأحاديث، ولا حاجة للكتابة منفصلا. ۹۷ قوله: إن الكذب والخداع بالإضافة إلى المعتقدات الباطلة والمخالفة للإسلام لقد أعرضتُ في الرسالة التي أرسلتها إليه من قبل عن كثير من كلامه السخيف خوف الإطالة، وأما الآن فما دام قد استعد لنشرها بنفسه فاضطررت لنشر جوابها. منه.