إزالة خطأ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 11 of 18

إزالة خطأ — Page 11

أنه "مني". وهذه إشارة لطيفة إلى أنه سيكون من ذلك النبي روحانيا، وسيكون مظهرًا لروحه. والقرينة القوية على هذا تكمن في أن الكلمات التي ذكر بها الرسول الله وعلاقته به حتى إنه وحد اسميهما، وأقول ملهما من الله تعالى بأنني من بني فارس، وبموجب الحديث الوارد في كنز العمال فإن بني فارس المذكورين أيضا من بني إسرائيل وأهل البيت. وقد وضعت السيدة فاطمة رضي الله عنها رأسي على فخذها في الكشف، وأرتني بأني منها. وهذا الكشف مذكور في "البراهين الأحمدية". منه. توضيح من الناشر: ورد هذا الكشف في "البراهين الأحمدية" بالكلمات التالية: " وأما أمر الله تعالى- في الإلهام المذكور سابقا - بالصلاة على آل الرسول ﷺ فإنما السر فيه هو أن حبّ أهل البيت وثيق الصلة بنزول فيوض الأنوار الإلهية، ومن يدخل في زمرة المقربين عند الحضرة الأحدية فإنما ينال مما تركه هؤلاء الطيبون الطاهرون، ويصبح وارثا لهم في جميع العلوم والمعارف. وبالمناسبة تذكرتُ كشفا جليا وهو أ و أنه ذات مرة بعد صلاة المغرب وفي حالة اليقظة التامة والمصحوبة بغيبة الحس قليلا التي تشبه النشوة الخفيفة ظهر لي عالم غريب؛ إذ سمعت أولا وفجأة صوت قدوم بضعة أشخاص مسرعين كطرق الحذاء والخف عند المشي السريع، ثم مثل أمامي دفعة واحدة خمسة أشخاص ذوي هيبة ووقار ووسامة؛ أعني رسول الله ﷺ وعلي والحسنين والسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنهم أجمعين. وإن أحدهم؛ وهي السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنه – على ما أذكر - قد وضعت رأسي على فخذها بلطف وحـب شديدين كالأم الحنون. ثم أُعـطـيـت كـتابـا وأخبرت أنه تفسير القرآن الكريم الذي ألفه سيدنا علي رضي الله عنه، وها هو : هذا التفسير الآن. فالحمد لله على ذلك. (البراهين الأحمدية المجلد ١ ص ٥٩٨-٥٩٩ الحاشية على الحاشية رقم ٣) يعطيك