ضرورة الإمام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 63 of 89

ضرورة الإمام — Page 63

ضرورة الانفال ثم لم تكن آية هلاك ليكهرام أقل إهانة لهم من سابقتها. كما لم يكن المؤتمر العظيم للأديان أقل إحراجًا لهم، ذلك المؤتمر الذي غلب فيه مقالنا، وكان ذلك آية من الله تعالى وكنا قد نشرنا الإلهام المتعلق به عن طريق الإعلانات قبل هذا الوقت. لعل محمد حسين البطالوي وأعوانه قد وجدوا مجالا للتأويلات الباطلة إن لم يكن "آتهم" قد هلك وبقي على قيد الحياة، ولكنه أيضا بسرعة انتقاله إلى دار الآخرة قد نقص عليهم حياتهم. وقد بقي على قيد الحياة ما بقى ملتزما بالصمت المطبق، ولكن ما أن فتح فمه حتى انطبق عليه شرط الإلهام. لقد أمهله الله تعالى بحسب الشرط الإلهامي، ولكن منذ بدئه بالتكذيب أخذته العوارض الشديدة التي قضت على حياته بسرعة فائقة ولكن لما كان بعض المشايخ الجهلة يشعروا بهذه الذلة ونظروا إلى النبوءة المشروطة وكأنها لم تكن مشروطة، كما لم يلتزموا بالأمانة ليستنتجوا من حياة آتهم المذعورة الصامتة الواضحة التي عاشها طول مدة هذه النبوءة، كما لم يهتدوا عندما استدعي أتهم ليحلف اليمين وحُرّض على رفع القضية ضدي فرفض ووضع يديه على أذنيه؛ فإن الله تعالى الذي لا يترك الشبهات تحوم حول آياته قد حقق. . إتماما للحجة بكل صفاء وجلاء. . النبوءة المتعلقة بليكهرام، التي لم تكن مشروطة وقد أُفصح فيها عن