التحفة القيصرية — Page 240
۲۹۰ وصنها من نوائب الدنيا وآفاتها، وبارك في عمرها وحياتها يا أرحم الراحمين، يا رب أدخل الإيمان في جذر قلبها، ونجها وذراريها من أن يعبدوا المسيح ويكونوا من المشركين، يا رب لا تتوفَّها إلا بعد أن تكون من المسلمين، يا رب إنا ندعو لها بألسنة صادقة وقلوب ملئت إخلاصا وحسن طوية، فاستجب يا أحكم الحاكمين. أجد الأنام ببهجة مستكثره عيد أتى أو جوبلي القيصرة نشر التهاني في المحافـــــــــل كلها فأرى الوجوه تهللت مستبشره إني أراها نعـــــــــــــة من ربنا فالشكر حق واجب لا بربره لا شك أن سرورنا من شكرها خير فمن يعمله إخلاصا يره أمر النبي لشكر رجل محسن قتل العنود المعتدي ما أكفرة!