التحفة الغولروية — Page 58
01 علي - بیر مهر المواجهة من كان على حق منا في هذه المسابقة. أما الذي ليس على الحق فليصبه الخذلان الفوري. ثم يقول الفريقان "آمين. أي أنا وبير مهر علي شاه المحترم نكتب تفسير تلك الآيات الأربعين باللغة العربية الفصيحة والبليغة تفسيرا لا يقل حجمه عن عشرين ورقة وأن الذي يفوق منا في مجال فصاحة اللسان العربي وبيان معارف القرآن الكريم فليُعَدّ وحدَه على الحق. وإذا امتنع بير عن هذه المواجهة فليتقدم المشايخ الآخرون لهذه المسابقة بشرط أن لا يكونوا أقل من أربعين عددا لكي يلاحظ تأثير النهزامهم في العامة في صورة كونهم مغلوبين، وتقل فرصة تقليل شأنهم. لكن الأسف كل الأسف على أن شاه قد صرف بظلم صريح - دعوتي التي كان الحق يتبين منها بأسلوب مسنون ويصدر الحكم بيد الله ولا نستطيع وصف تصرفه هذا بغير العناد والتعصب، إذ قد نشر إعلانا يفيد بأنه حاضر للمناظرة من خلال نصوص القرآن الكريم والحديث أولا، وإذا غُلبتُ فيها فعلي أن أبايعه، ثم يمكن أن يقبل المسابقة الإعجازية أيضا فليتدبر القراء الآن كم وظف من كذب وخداع، حين طالبني أن أبايعه في حال غَلَبَته في المواجهة من خلال نصوص القرآن الكريم والحديث فأي فرصة بقيت لي للمسابقة الإعجازية؟ وواضح أنني في حالة غلبتي لن تبقى لي أي حاجة للمسابقة ،الإعجازية، بينما إذا غُلبتُ فقد صدر الأمر ببيعته فليخبرني القراء الآن، أي فرصة بقيت للمسابقة الإعجازية التي دعوته إليها؟ فكم من الخداع لجأ إليه بير المحترم للهروب مع أنه يدعى بيرا. ثم هناك كذب آخر أنه كتب في إعلانه أنه قبل دعوتي فلينصف القراء؛ هل هذا الذي قدمه هو أسلوب القبول؟ إنما تعتبر موافقته مقبولة إذا كان قد قبل طلبي دون أي حيلة لكن لما قدم طلبا جديدا من عنده وكتب أنه يريد أن يناظرني في ضوء القرآن والحديث، وأنه إذا أبدى المنصفون من جماعته الرأي لأنه