التحفة الغولروية — Page 39
التحفة الفولروية ۳۹ جنبًا. وإني أنرتُ مكانك تنزيل من الله العزيز الرحيم. بلجت آياتي، ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. أنت مدينة العلم. طيب مقبولُ الرحمن، وأنت اسمي الأعلى. بشرى لك في هذه الأيام. أنت مني يا إبراهيم. أنت القائم على نفسه، مَظْهَرُ الحَيِّ، وأنت مني مَبْدَأُ الأمر، أنت من مائنا، وهم من فشل أم يقولون نحن جميع منتصر، سيُهْزَم الجَمْع ويولون الدبر. الحمد لله الذي جعل لكم الصهر والنسب. أَنذِرْ قومك وقل إني نذير مبين. إنا أخرجنا لك زروعا يا إبراهيم قالوا لنهلكنك. قال: لا خوف عليكم لأغلبن أنا ورسلي وإنّي مع الأفواج آتيك بغتةً، إني أموج موج البحر. إن فضل الله لآت، وليس لأحد أن يردّ ما أتى. قُلْ إي وربي إنه لحق، لا يتبدل ولا يخفى. وينزل ما تعجب منه، وحي من رب السماوات العلى، لا إله إلا هو يعلم كل شيء ويرى. إن الله مع الذين اتقوا والذين هم يحسنون الحسنى. تُفتح لهم أبواب السماء، ولهم بشرى في الحياة الدنيا. أنت تُربّى في حجر النبي ، وأنت تسكن قُنَنَ الجبال، وإني معك في كل حال. " الشرح. . . . . إنك ذو كفاءة، لذلك سيصيبك غيث عظيم. سأرسل إليك أفواجًا من كل قوم. . . ولو قيل: كيف نعرف أنه كلام الله، فآية لهم أن هذا بعض السفهاء يقول: لماذا ينزل عليَّ الإلهام باللغة العربية، فإنما الجواب أن الفرع لا يمكنه الانفصال عن أصله، فلما كان هذا العبد المتواضع يتربى في النبي العطوف كما يدلُّ على ذلك إلهام البراهين الأحمدية "تبارك (الذي من علم وتعلم أي مبارك ذلك الإنسان الذي أكسب الفيوض الروحانية أي سيدنا رسول الله ، والإنسان المبارك الثاني هذا العبد المتواضع الذي تعلم منه، وفي هذه الحالة إذا كانت لغة المعلّم عربيةً فيجب أن يتلقى المتعلم أيضا الإلهام باللغة العربية نظرا لهذه العلاقة. منه كلمة "الذي" هنا زيدت من الكاتب خطأً ولا توجد في البراهين الأحمدية. (الناشر)