التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 36 of 302

التحفة الغولروية — Page 36

٣٦ التحفة الفولروية للمعارضين أهذا افتراء الإنسان أم فعل إلهي ؟ ) وانتهى أمر الزمان إلينا أليس هذا بالحق. " (كذلك كان الله لا يعلم أن الأعداء سيتمنون أن أموت منقطع النسل، لكي تكون آية في نظر السفهاء، فقد بشرني الله سلفا في البراهين الأحمدية) "ينقطع آباؤك ويُبدأ منك رأي سينقطع نسل آبائك ولن يبقى لهم أي ذكر وسوف يضع الله بك أساسا مثل الأساس الذي وضع بإبراهيم، وبهذه المناسبة سماني الله في البراهين الأحمدية إبراهيم كما قال: "سلام على إبراهيم صافيناه ونجيناه من الغم واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى. قل رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين. " "سلام على إبراهيم" (أي هذا العبد المتواضع). . (فأنتم الذين تتبعونه اجعلوا مصلاكم موضع قدميه، أي اتبعوه اتباعا كاملا لتنجوا). هذا الإلهام يُشير إلى أن الله الله لن يتركني فردا وسوف يكثر نسلي كإبراهيم وسيتبرك الكثيرون بهذا النسل. أما قوله : "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى" فهذه الجملة آية قرآنية ومعناها في هذا الموضع أن اقتدوا في عباداتكم كذلك كان الله له الا الله يعلم أنه إذا أصابني مرض خبيث مثل الجذام أو الجنون أو العمى أو الصرع فسوف يستنتج من ذلك هؤلاء أن الغضب الإلهي نزل علي، فلهذا قد بشرني سابقا في البراهين الأحمدية أنه سيحميني من كل علة خبيثة وسيتم نعمته علي، وبعده تلقيت إلهاما خاصا بالعين تنزل الرحمة على ثلاث؛ العين وعلى الأخريين". . أي إن عيني لن تتضررا بسبب الشيخوخة ولن يُصيبهما "الماء الأزرق" الذي يسبب ضياع نور البصر، ، أما العضوان الآخران فلم يصرح بهما الله ووعد بأن البركة نفسها ستنزل عليهما أيضا ولن يطرأ الفتور على قواهما وقدراتهما. الآن أخبروني أي كذاب رأيتم في العالم يتنبأ بأنه سيُعمَّر ؟ ويدّعي أن بصره وعضوين آخرين له ستبقى سليمة إلى آخر الحياة. ؟ كذلك لما كان يعلم أن الناس سيكيدون لقتلي فقد بشر سلفا في البراهين الأحمدية "يعصمك الله ولو لم يعصمك الناس". منه