التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 35 of 302

التحفة الغولروية — Page 35

오 تحبوا شيئا وهو شر لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون. ففيه إشارة إلى أن التكفير كان لا بد منه وكانت تكمن فيه حكمة إلهية، فالأسف على الذين ظهرت بواسطتهم هذه الحكمة والمصلحة الإلهية، فلو لم يولدوا لكان خيرا). لقد نسخنا هذا القدر من الإلهامات من البراهين الأحمدية كمثال، غير أنني خلال مدة ٢١ عاما هذه أي من البراهين الأحمدية إلى اليوم قد ألفت أربعين كتابا ووزّعت قرابة ستين ألف إعلان في إثبات صدق دعواي، وقد أصدرتها كلها في صورة كتيبات، وكان من دأبي فيها كلها أن أنشر فيها إلهاماتي الجديدة على الدوام، ففي هذه الحالة يستطيع كل عاقل أن يُدرك كم كان نشاطي مكثفًا ليل نهار في هذه المدة الطويلة بدءا من دعواي بأني مبعوث من الله إلى اليوم. ولم يُبقيني الله حيًّا إلى الآن فحسب، بل قد متّعني بالصحة والعافية لتأليف هذه الكتب ورزقني المال وهيأ لي الوقت أيضا، وليست من سنة الله معي في الإلهامات أن يكلمني كلاما عاديا بل إن معظم إلهاماتي حافلة بالنبوءات وهي تتضمن ردا على مكايد العدو السيئة. فمثلا كان الله يعلم أن الأعداء سيتمنون هلاكي لكي يستدلوا بموتي العاجل على كذبي، فقد قال لي سلفا لثمانين حولا أو قريبا من ذلك أو تزيد عليه سنينا وترى نسلا بعيدا". وقد تلقيتُ هذا الإلهام قبل ما يقارب ٣٥ عاما، وأُشيع في مئات الألوف من الناس. كذلك لما كان في العلم الإلهي أن الأعداء سيتمنون أن أهجر وأخذل كالكاذبين ولا أُحقق أي صيت في العالم لكي يستنتجوا من ذلك أني لم أحرز القبول الذي يحظى به الصادقون وينزل لهم من السماء، فقد قال في البراهين الأحمدية سلفا ينصرك رجال" نوحي إليهم من السماء، يأتون من كل فج عميق والملوك يتبركون بثيابك. إذا جاء نصر الله والفتح. فعندئذ سيقال