التحفة الغولروية — Page 263
* هناك نبوءة عن تخلص ٢٦٣ عیسی العليا من الموت على الصليب في الإصحاح ٥٣ من سفر إشعياء على النحو التالي: مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبٍ شَعْبِي؟ وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٌّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِش. " أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ} (إِشَعْيَاءَ ٥٣: ٨-١٠) الآن نكتب بإيجاز الدلائل التي ذكرناها عن دعوانا بالمسيح الموعود في كتابنا هذا وكتبنا الأخرى وهي كالتالي: (۱) إن دعواي بأني أنا المسيح الموعود متحققة كما أثبتنا في كتبنا أن زمن خروج يأجوج ومأجوج وفتحهم وازدهارهم قد أتى. وثابت من القرآن الكريم أن جميع وعود الله ومنها ظهور المسيح الموعود في العالم ستتحقق بعد ظهور يأجوج ومأجوج وازدهارهم كما تدل على ذلك صراحةً آيةُ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ * حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ أي أن الذين أهلكناهم قد حرّمنا عليهم العودة إلى هذا العالم. أي لا يستطيعون العودة إلى هذا العالم ولا بروزا، حتى تأتي أيام يستولي فيها يأجوج المراد من هذه الآية أن المسيح بعد إنزاله عن الصليب سوف يوضع في قبر على شاكلة الموتى المعاقبين، لكن لما لم يكن قد مات في الحقيقة، لذا سوف يخرج من ذلك القبر وسوف يُدفن أخيرا في قبر بين النجباء والكرام وهكذا حدث، لأن قبر عيسى خانيار بسرينغر موجود في مقبرة بعض السادات الكرام وأولياء الله. منه حي ٢ الأنبياء: ٩٦-٩٨ العليا في