التحفة الغولروية — Page 11
التحفة الفولروية بعد ادعائه النبوة كذبا ، وبهت وأُفحِم. واليوم سيادة الحافظ محمد يوسف المحترم يُنكر هذا الدليل القرآني مع كونه ابن المسلمين، ولم يتوقف الأمر عند التصريح شفويا فقط بل نملك مكتوبا خطيا وقع عليه الحافظ المحترم وأعطاه لأخي ومحبي المفتي محمد صادق باعتراف منه أنه سيُهيئ قائمة المفترين الذين ادعوا النبوة كذبا وعاشوا بعده أكثر من ٢٣ عاما. وليكن معلوما أن هذا من جماعة المولوي عبد الله الغزنوي ويشتهر بتمسكه بالتوحيد. هذا هو حال عقائد هؤلاء فقد قدّمنا مثالا لها ولا يخفى على أحد أن تكذيب الدلائل الحافظ القرآنية هو تكذيب القرآن الكريم نفسه، وإذا رُدّ دليل قرآني واحد فلا يبقى = ضمان لأن تكون جميع أدلة القرآن الكريم على التوحيد والرسالة صادقةً أو واهية. اليوم تقدَّم الحافظ لإثبات حياة الناس ٢٣ عاما أو أكثر بعد ادعائهم النبوة والرسالة كذبا، ومن المحتمل أن يُصرِّح الحافظ غدا بأن دليل القرآن لو كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إلا الله لَفَسَدَنَا ) هو الآخر باطل، ويدعي أن هناك آلهةً أخرى صادقة - ويستطيع إراءتهم - ومع ذلك لم تفسد السماء والأرض. فكل شيء من مثل هذا الحافظ المتجرئ، أما المؤمن فيقشعر بدنه إذا قال أحد أن أمرا من الأمور الواردة في القرآن الكريم يُنا في الحقائق أو أن الدليل القرآني الفلاني باطل، بل لا يليق بالمؤمن أن يتبنى أي موقف خبيث يُعرّض القرآن يُتوقع ا كان القس فندل قد قال في كتابه ميزان الحق: إن المشاهدة تشهد على وجود ملايين من عبدة الأوثان في العالم. لكن هذا الجواب سخيف جدا لأن عبدة الأوثان لا يدعون أن الله تعالى قد أوحى إليهم أن اعبدوا الأصنام وأمرهم بأن يدعوا الناس لعبادتها. فهم ضـــــالون وليسوا مفترين على الله. فهذا الجواب لا يفيد بتاتا الأمر المتنازع فيه بل هو قيـاس مــــع الفارق لأن النقاش حول ادّعاء النبوة والافتراء على الله فقط لا الضلال. منه الأنبياء: ٢٣