التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 142 of 302

التحفة الغولروية — Page 142

١٤٢ الذي يدعي أنه التحفة الفولروية بعض الملهمين طاهري الباطن النبي لا الهلال في الرؤى فقال لهم بحقه إنه مفتر كذاب دجال، ويجب قتله، وإننى عدوه وسأهلكه عاجلا. وأحد الصلحاء قص رؤيا مرشده الجدير بالتعظيم الذي يعده قطب الأقطاب وإمام الأبدال، أنه رأى النبي في الرؤيا جالسا على سرير وأجلس حوله جميعُ علماء البنجاب والهند على الكراسي بمنتهى التعظيم، وعندئذ مثل أمامه هذا الرجلُ الذي يدعي أنه المسيح الموعود وكان كرية الهيئة وسخ الثياب. فسأل حضرته الثياب. فسأل حضرته له من هذا؟ فقام عالم رباني ولعله محمود شاه الواعظ أو محمد على البوبري) فقال: يا سيدي، هذا المسيح الموعود. فقال إنما هو دجال، فامتثالا لأمره بدأت الأحذية تمطر على رأسه بغير حساب وعد، فأثنى كثيرا على جميع العلماء من البنجاب والهند- الذين وصفوا هذا الرجل كافرا ودجالا- وكان مرارا يلاطفهم ويقول: هؤلاء علمائي الربانيون الذين أفتخر بهم. و لم يذكر شيئا هنا عن ترتيب وضع الكراسي'، لكنني أظن ترتيبها على النحو التالي، أن ذلك الوجود النوراني غير المرئي الذي كان قد أظهر نفسه في الرؤيا بقدرته القديمة قائلا بأني أنا محمد المصطفى ﷺ كان جالسا على سرير من ذهب، وكان كرسي المولوي أبي سعيد محمد حسين البطالوي قد وضع قريبا من سريره الذي من ذهب، ومعه كرسي ميان عبد الحق الغزنوي وبجانبه كرسي المولوي عبد الجبار، ويلاصقه كرسي آخر كان يزينه المولوي عبد الواحد الغزنوي بالجلوس عليه، وعلى مسافة قصيرة كرسي المولوي رسل بابا الأمر تسري، وبين الكرسيين كرسي آخر لونه من الداخل غير لونه من الخارج، كل هؤلاء هم الذين فرضوا على نفوسهم إطلاق الشتائم عليَّ، والآن بعضهم يختلقون من عند أنفسهم - قصد الإساءة إلي - رؤى كاذبة وينشرونها. منه