ترياق القلوب — Page 120
أُشيعت منهم. وما حكيتُ هذه الأنباء الأربعة للناس شفهيا فقط، بل قبل الأوان بين مئات الآلاف من الناس عبر الإعلانات والكتيبات أيضا، ولن تجدوا نظيرا لهذا في بيان الغيب العظيم لا في البنجاب ولا في الهند بل ولا في العالم كله ولن تعثروا على نبوءة لأحد أخبره الله تعالى مرة واحدة بولادة أربعة بنين ثم أخبره بالإلهام قبيل ولادة كل واحد منهم، ثم نُشرت تلك النبوءات في مئات الآلاف من الناس. فسيروا في الأرض وأتوا لها بنظير من أي مكان إن وجد. والأغرب من ذلك أن خبر ولادة البنين الأربعة قد نُشر للمرة الأولى في إعلان بتاريخ ١٨٨٦/٢/٢٠م وما كان قد ولد إلى ذلك الحين أيُّ واحدٍ منهم. وقد سمى الله تعالى الابن الرابع "مبارك أحمد" بكل صراحة في الإعلان المذكور. (انظروا الإعلان المنشور بتاريخ ١٨٨٦/٢/٢٠م الصفحة ، العمود ،۲، السطر (۷) فسمّي هذا الولد "مبارك أحمد" وبعد تسميته تذكرت فجأة النبوءة المنشورة في ١٨٨٦/٢/٢٠م. وتذكيرا للقراء الكرام أريد أن أبين الآن تواريخ النبوءة عن ولادة كل واحد من هؤلاء الأبناء الأربعة، وتواريخ ميلادهم. والأفضل أن يحتفظ كل باحث عن الحق بمثل هذه الكتيبات والإعلانات لأن العثور عليها بعد فترة من الزمن يصبح متعذرا. ولو لم يُعثر على أوراق مطبوعة، لرفض المعارض المتعنت الأمر كتمانا للحق فقط، وإن كان قد قرأ ذلك الإعلان أو الكتيب بأم عينه مرارا فمن واجب جماعتنا ألا يتخلوا عن تلك الأسلحة الفتاكة بالأعداء، بل ينبغي أن يدوّنوا جيدا كافة الرسائل والإعلانات، ويحتفظوا بها مجلدةً حتى يتمكنوا من كشفها للمعاند الظالم بسهولة عند الضرورة. ۱۲۰