ترياق القلوب — Page 119
۱۱۹ رسائل عديدة. وحين طلع يوم الـ ١٨٩٩/٦/١٣م ومضى شهران کاملان على الإلهام المذكور الذي كنت قد تلقيته بتاريخ ۱۸۹/4/13م، تكلمت في روحُ الابن بأمر الله، وسمعت كلامه بصورة إلهام: "إني أسقط من الله وأصيبه"، أي أن وقتي قد دنا، فسأسقط الآن إلى الأرض من الله وبيده ثم سأعود إليه. وكذلك كلّمني الولد نفسه بتاريخ ۱۸۹۷/۱/۱م- قبل الولادة بالإلهام، وكان الخطاب موجها إلى إخوته وتعريبه: "بيني وبينكم ميعاد يوم"، أي سألقاكم يا إخوتي بعد يوم كامل وكان المراد من اليوم هنا عامان والعام الثالث هو العام الذي ولد فيه. واللافت في الموضوع أن المسيح الناصري الي تكلم في المهد، أما هذا الولد فقد تكلم مرتين في بطن أمه، ثم ولد بتاريخ ١٨٩٩/٦/١٤م. ولما كان هو الابن الرابع فقد وُلد في الشهر الرابع بحسب التقويم الإسلامي أي في شهر صفر، وفي اليوم الرابع من الأسبوع أي يوم الأربعاء، وكانت الساعة الرابعة من ساعات النهار بعد الظهيرة. وعُق له يوم الاثنين، وذلك بحسب النبوءة المنشورة في ١٨٨٦/٢/٢٠م. وفي الساعة الرابعة يوم ولادته أي يوم الأربعاء هطل المطر بغزارة بعد أن انقطع عدة أيام. هؤلاء هم الأبناء الأربعة الذين أنبأني الله بهم قبل ولادة كل واحد هذا سهو من الناسخ إذ كتب أن شهر صفر هو الشهر الرابع بحسب التقويم الإسلامي، وقد ورد صحيحا في الصفحة ۲۱۱ من النص (الأردي من الكتاب نفسه: "حقق الله تعالى النبوءة المتعلقة بالابن الرابع يوم الأربعاء بتاريخ ١٨٩٩/٦/١٤م الموافق لـ ٤ صفر عام ١٣١٧ من الهجرة". (الناشر)