ترياق القلوب — Page 117
الناس بمن فيهم الهندوس والمسيحيون والمسلمون، ولد بتاريخ ٢٧ ذي القعدة ١٣١٢ هـ الموافق لـ ٢٤/ ٥ / ١٨٩٥م الابنُ الذي وعد به في الإلهام وأسميناه "شريف أحمد انظروا ورقة الغلاف الأخيرة لكتاب "ضياء الحق") التي (٢٥) هناك آية أخرى بصورة نبوءة عن ابني الرابع وستكون مدعاة لازدياد علم القراء وإيمانهم ويقينهم بإذن الله. وبيان ذلك أن الإلهام الذي سجلته في الصفحة ١٨٢ و۱۸٣ من كتاب: "أنجام آتهم" (عاقبة آتهم)، والصفحة ٥٨ من ضميمة أنجام آتهم يضم نبوءة عن ولادة الابن الرابع أشيعت بين مئات الآلاف من الناس بنشرها في كانون الثاني عام ١٨٩٧م في الكتاب المذكور أي "أنجام آتهم" و"ضميمة أنجام آتهم". وقد مضى على نشره ما يقارب ثلاثة أعوام إلى اليوم أي ١٨٩٩/٨/٢٠م. لقد حسب المعارضون هذه الفترة الوجيزة مدةً طويلة، وبدؤوا بالنقد والطعن وقالوا أين الإلهام الذي نُشر في الصفحة ١٨٢ و ١٨٣ من كتاب "أنجام "آتهم" (عاقبة آتهم) والصفحة ٥٨ من "ضميمة أنجام آتهم"، إذ لم يُولد الابن إلى الآن؟ فتوجه قلبي إلى الدعاء مرة أخرى. مع أنني أعلم جيدا أن الأعداء غير العادلين لن يرضوا بحال من الأحوال؛ فمثلا لو وُلد الصبي في شهرين أو ثلاثة أشهر من الإلهام لأثاروا ضجة وقالوا إن لصاحب النبوءة باعا طويلا في علم الطب، فقد علم بناء على علامات حددها الأطباء أن صبيا حصرا سيول ولد، فقد أنبأ بذلك في أيام الحمل. ولو أنبئ بولادة الابن قبل ولادته بثلاث أو أربع سنين مثلا، لقالوا: من المتوقع بطبيعة الحال أن يولد ولد في هذه المدة الطويلة على أية حال، فلِمَ لم تُحدد مدة قصيرة؟ بينما هذه الفكرة