ترياق القلوب — Page 99
(°) ۹۹ آخرين وقلتُ إنه سيُشفى من إصابته، فشُفي ذلك الهندوسي في غضون أسبوع من الإلهام. إن هذا الآري أيضًا، أعني "ملاوا مل"، لن يصدق القول قط بسبب عناده وتعصبه الديني الذي يُلقنه الآريون في هذه الأيام، لأن من عادة هؤلاء القوم أنهم يرون أن الكذب على قوم آخرين، أو كتمان شهادة حق بأية طريقة مدعاة للثواب. ولكنه لو استحلف بالأولاد بالطريقة التي ذكرناها من قبل لحلف "شرمبت"، لما أمكنه أن يلجأ إلى الكذب؛ لأنهم يحبون الأولاد أكثر من حبهم الله. إن الذي يرى الكذب وإخفاء الحق وكتمان الشهادة من أجل الدين جائزا بل مدعاة لسرور إلهه ؛ فلا حيلة تجاهه إلا أن يُستحلف بأولاده. وقد أُشيعت هذه النبوءة أيضا بين مئات الآلاف من الناس بعد أن نُشرت في كتابي "البراهين الأحمدية" منذ عشرين عاما. (انظروا الصفحة ۲۲۷ و ٢٢۸ البراهين الأحمدية) لقد ظهرت الآية التالية أمام عيني شيخ حامد علي" من قرية ته غلام محافظة غورداسبوره، الذي أقام عندي لمدة من الزمن وشهد كثيرًا ني، من الآيات؛ فقد تلقيتُ وقت الظهر بغتة إلهاما نصه: "ترى فخذا أليما"، فحكيت له الإلهام. ثم عزمت دون تأخير على الذهاب إلى المسجد للصلاة وقد نزل الأدراج معي. عندما نزلنا من الأدراج رأيتُ شابين عمرهما دون العشرين راكبين ،حصانين، وكان أحدهما أكبر سنًا من الآخر. فتوقفا عندنا وهما ،راكبان وقال لي أحدهما إن هذا الراكب الثاني هو أخي، وهو مصاب بألم شديد في فخذه، وجئنا سائلين علاجا له. فقلتُ لحامد علي : اشهد أن هذه النبوءة قد تحققت في دقيقتين أو ثلاث دقائق فقط. إن شيخ حامد علي موجود في قريته وهو حي