ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 299 of 370

ترياق القلوب — Page 299

۲۹۹ وقد فسرت هذه الآية في موضع آخر من القرآن الكريم وقيل إن المراد من المنعم عليهم" هم النبيون والصِّدِّيقون والشهداء والصالحون. وأما الإنسان الكامل فيجمع في نفسه هذه الكمالات الأربعة كلها. (۷۰) من جملة آيات الله التي ظهرت تأييدا لي؛ نبوءة نشرتها في إعلان ۱۸۹۸/۱۱/۲۱م. وتفصيل هذه النبوءة أن المولوي محمد حسين البطالوي، رئيس تحرير المجلة "إشاعة السنة"، أشاع بين جميع الناس- بغية إهانتي- أن هذا الشخص يرفض فكرة المهدي المعهود والمسيح الموعود، لذا هو ملحد وكافر ودجال. بل كتب في ذلك فتوى وطلب من العلماء في الهند والبنجاب أن يصدقوا عليها ليعُدَّني عامة المسلمين كافرا. ولم يكتف بذلك بل وشى إلى الحكومة على عكس الواقع أن هذا الشخص يعادي الحكومة الإنجليزية، ويكن أفكار التمرد ضدها. وأذاع أيضا هنا وهناك لإثارة الناس أن هذا الشخص جاهل وغير ملم بالعربية على الإطلاق. لقد كان يهدف من وراء هذه الكذبات الثلاث إلى أن يحسبني عامة المسلمين كافرا ظانين بي ظن السوء، ويستيقنوا أيضا أنني أجهل العربية تماما، وأن تسيء الحكومة الظن بي، وتعدّني متمردا عليها أو معاديا لها. فلما بلغت معاداة "محمد حسين" مبلغا حاول فيه إهانتي بلسانه وحثّ الناس أيضا على تكفيري خلافا لواقع الأمر، وحاول خداع الحكومة بالوشايات الكاذبة، وأراد أن يرسخ الأمور المذكورة آنفا عند الحكومة وفي قلوب العوام بغية إهانتي؛ عندها دعوت عليه وعلى اثنين من أصدقائه وهما "محمد بخش جعفر زنلى" و "أبو الحسن التيبتي". وهذا الدعاء مذكور في إعلان نشرته في ١٨٩٨/١١/٢١م. وكما هو مكتوب في الإعلان المذكور آنفا؛ أني تلقيتُ إلهاما نصه: