ترياق القلوب — Page 272
۲۷۲ وفي اللحظة التي كنت أكتب هذا الرد على الاعتراض الوارد في جريدة "أنيس هند" الصادرة في ميرته أخبرتُ ليلا مرة أخرى بقتل ليكهرام. فهذا الخبر أيضا مسجل في هامش صفحة الغلاف الأخيرة لكتاب "بركات الدعاء" نفسه وهو كما يلي: نبأ آخر عن ليكهرام الفشاوري في أثناء غفوة خفيفة صباح اليوم، ١٨٩٣/٤/٢م الموافق ١٤ رمضان ۱۳۱۰ من الهجرة، رأيتني جالسا في بيت واسع مع بعض صحابتي، فإذا برجل عملاق مرعب الشكل وكأن الدم يقطر من وجهه، يدخل ويقف أمامي. فلما رفعت نظري إليه، أدركت أنه كائن له جسم عجيب ومظهر غريب، كأنه ليس إنسانا، بل أحد الملائكة الغلاظ الشداد. كان مظهره يثير الفزع والرعب في القلوب. وبينما أنظر إليه سألني: "أين ليكهرام؟" وذكر أيضا اسم شخص آخر وسأل عن مكانه. وحينئذ فهمت أن هذا الرجل قد أسندت إليه مهمة عقاب ليكهرام والشخص الآخر، ولكني لا أذكر الآن اسم ذلك الشخص الآخر، غير أني أذكر أنه واحد من الذين نشرت عنهم إعلانا. وكان هذا في يوم الأحد الساعة الرابعة صباحا. ا لا أدرى إلى الآن من هو هذا الشخص الآخر. منه. هذه إشارة إلى أن الناس عندما يستيقظون صباح الأحد يقولون: أين الآن ليكهرام في هذه الدنيا؟ فلأن ليكهرام سيُقتل يوم السبت ويُحرق بالنار المضطرمة ويصبح رمادا ويُمحى اسمه وأثره ستصبح قصة حياته في طي النسيان يوم الأحد. * العدو الذي قتل يوم السبت لم يبق له إلى يوم الأحد أثر ويوم الأحد سيقول كل من الخواص والعوام: أين ليكهرام اليوم؟ * ترجمة أبيات فارسية. (المترجم)