ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 42 of 370

ترياق القلوب — Page 42

٤٢ أنبئ بولادته. فالحمد لله أن هذا المولود المسعود وُلد يوم الأربعاء ٤ صفر ١٣١٧ من الهجرة، الموافق لـ ۱۸۹۹/٦/١٤م. وقد ولد قبله أشقاؤه الثلاثة، وهم على قيد الحياة. وقيل عنهم في النبوءة أنهم سيولدون حتما قبل أن يولد الرابع الذي له علاقة بيوم الاثنين، وكذلك كان بالضبط. وبسبب مواجهة بعض الأمور القاهرة بمشيئة القضاء والقدر، عُق عن الابن الرابع يوم الاثنين؛ لتتحقق النبوءة ت في إعلان ١٨٨٦/٢/٢٠م التي جاء فيها ما نصه: "يوم الاثنين، التي نُشرت فواها لك يا يوم الاثنين". فالغريب في الأمر أن هذه النبوءة قد نُشرت قبل ١٤ عاما من إعلان ١٨٨٦/٢/٢٠م حين لم يكن قد ولد أي من هؤلاء الأبناء الأربعة الموعود بهم. فهذه آية غريبة حقا أن يتنبأ الإنسان تأييدا لدعواه بولادة أربعة بنين في لأحد وقت لا وجود منهم، ويكون صاحب النبوءة قد بلغ من الكبر عتيا إضافة إلى كونه مصابا بأمراض مزمنة، ثم يقرن بولادة الابن الرابع شرطا أن فلانا لن يموت ما لم يولد الابن الرابع. فلكل عاقل أن يدرك أن هذه الأمور تفوق قدرة الإنسان لو كانت هذه النبوءات شفهية غير منشورة، لكان للمنكرين مجال ،للإنكار ولكن من حسن حظ الباحثين عن الحق، أنها نُشرت كلها قبل الأوان بمدة طويلة. أمن قدرة الإنسان التنبؤ بها قبل ١٤ عاما ونشرها بين مئات الآلاف من الناس بإعلان خطي؟ هل من أحد في العالم كله يستطيع أن يتنبأ تخمينا أو تخريصا؛ أنه سيُرزق حتمًا بأربعة بنين من زوجته الفلانية، ولا بد من أن تكون للابن الرابع علاقة ما بيوم الاثنين، وألا يموت فلان ما لم يولد الابن الرابع؟ تدبّروا الآن ما أعظمها من نبوءة تنبأ بها الذي ادعى أنه المسيح الموعود، ثم