ترياق القلوب — Page 194
١٩٤ الرابع عشر" لذا ذكرناه بالقدر نفسه هنا أيضا. ورسالة الاعتذار التي بعثها إلي هذا الرجل الصالح بتاريخ ۱۸۹۷/۱۰/۲۹م، قد نُشر ملخصها في مجلة "القرن الرابع عشر" وننقلها هنا للحكمة المذكورة، بعد حذف بعض الجمل منها وهي كما يلي: 11 " المجرم الوارد ذكره في مجلة القرن الرابع عشر \ 11 بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم سيدي ومولاي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن مخطئا يعترف بخطئه وكأنه يحضر بهذه الرسالة المتواضعة إلى مقام مبارك أي قاديان ويرجو رحمك وصفحك لقد أعطى هذا المذنب مهلة ۱۸۹۷/۷/۱ لغاية ۱۸۹۸/۷/۱م. أما الآن فأعد نفسي في ملكوت الله محرما مقابلك. (في هذا المقام أُلقي في قلبي أنه كما أُجيب دعاؤك، كذلك قبل تضرعي وابتهالي وعُفي عني وأفرج عني من قبلكم) فلا أرى حاجة إلى الاعتذار أكثر من ذلك ولكن لا بد من القول بأني ظللت أبحث في دعوتك منذ البداية بكثير من الإمعان وكان بحثي مبنيا على الأمانة وإخلاص القلب حتى توصلت إلى درجة %90% من اليقين، للأسباب التالية: (۱) شهد معارضوك من الآريين في مدينتك أنك كنت صادقا وتقيا منذ نعومة أظفارك. (۲) كنت تبذل جلّ أوقاتك منذ شبابك في عبادة الله الواحد الحى القيوم لقد كتب الرجل الصالح المذكور هذا العنوان على رأس رسالته. ولما كان العنوان يحتوي على تواضع مفرط يجعل الإنسان مهبط رحمة الله تعالى نتيجة تواضعه الكامل، نقلناه هنا طبق الأصل، منه.