ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 153 of 370

ترياق القلوب — Page 153

٤٠٠٠ روبية نقدا إن فعلت ولكنه مع ذلك لم يحلف عندها نشرتُ إعلانا بهذا المضمون بـ ١٦٠٠٠ نسخة تقريبا ولكن أتهم لم يحرك ساكنا. والآن لكل عاقل أن يفكر بنفسه: ما الذي يثبت بإلقاء نظرة إجمالية على كل هذه الأمور؟ أستطيع أن أقول حلفا بالله أنه لا يثبت من ذلك إلا أن آتهم خاف بالتأكيد عظمة النبوءة بشدةٍ لا متناهية. ثم حين مضى ميعاد النبوءة وحسب نفسه في مأمن منها، نحت عذرًا كالذي يبرر خوفه بتعليلات مختلفة بعد مرور ساعة الخوف أنه تعرض لثلاث محاولات قتل الله وأراد أن يهيل التراب بمكره الصريح وافترائه على نبوءة صادقة من ولكنه بنفسه صار ترابا بحسب إلهام الله. فهذا هو المعنى والمراد من الفتنة الوارد ذكرها في إلهام جاء في البراهين الأحمدية ونصه: "يمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين. . . إلخ"، أي أن النصارى سيُحدثون فتنة بمكرهم. (انظر: البراهين الأحمدية، ص ٢٤١) ولهذه الفتنة شق آخر؛ وهو فتنةٌ أثارها الدكتور مارتن كلارك إذ اتهمني بمحاولة قتل. إذًا، هذه النبوءة العظيمة وردت في البراهين الأحمدية عن فتنة آتهم وفتنة مارتن كلارك، ومفهومة بكل وضوح. (انظروا البراهين الأحمدية، ص ٢٤١ (۳۳) منذ عشرين عاما- عندما لم يكن يعرفني سوى بضعة أشخاص في مني قاديان- تلقيت إلهامًا: "أنت" وجيه في حضرتي، اخترتك لنفسي. أنت بمنزلة توحيدي وتفريدي. فحان أن تعان وتُعرف بين الناس" (انظر: البراهين الأحمدية، ص (٤٨٩ وقد ورد الإلهام نفسه بشيء من الاختلاف في الكلمات في مكان آخر أيضا من البراهين الأحمدية (انظر: البراهين