ترياق القلوب — Page 128
الخمسة سيتولد فيه إيمان جديد، وسيلمع بداخله نور جديد، وسيطلع على تفسير جامع لكلام الله القدوس. إن خطابي خال مما يأتي به البشر من كلمات فارغة، ومنزه عن وصمة الهتافات الزائفة. الشفقة على بني آدم وحدها دفعتني الآن إلى كتابة هذا الإعلان، ليشاهدوا حُسن القرآن الكريم وجماله، ويدركوا ما أظلم معارضينا إذ يحبون الظلام ويكرهون النور. لقد أخبرني الله العليم بوحيه أن هذا المقال هو الذي سوف يتغلب على المقالات الأخرى ،كلها وأن فيه من نور الحق والحكمة والمعرفة ما سيجعل من الأمم الأخرى يندمون ويخجلون بشرط أن يحضروا قراءته ويستمعوا له أوله إلى آخره ولن يقدروا قط على أن يُخرجوا من كتبهم كمالات كهذه، سواء أكانوا من المسيحيين أو الآريا أو من أتباع ديانة "سناتن دهرم" أو غيرهم؛ ذلك لأن الله تعالى أراد أن تتجلى في ذلك اليوم عظمة كتابه الكريم. لقد رأيت في عالم الكشف بشأن هذا المقال أن يدا من الغيب وقعت على قصري، فخرج منه بلمس اليد نور ساطع انتشر فيما حوله، واستنارت به يدي أيضا. عندئذ هتف شخص واقف بجواري بصوت عال. "الله أكبر، خَربَتْ خيبر". وتفسير ذلك أن القصر يرمز إلى قلبي الذي هو مهبط الأنوار ونزولها، والمراد من النور هي المعارف القرآنية. والمراد من "خيبر" هو جميع الأديان الفاسدة الخربة التي تشوبها شوائب الشرك والباطل، وأُحلّ فيها البشر محلّ الله تعالى أو حَطَّتْ الصفات الإلهية من محلها الأعلى. فقد ت أنه بانتشار هذا المقال على نطاق واسع سوف يُكشف زيف الأديان الباطلة، وسينتشر صدق القرآن يومًا فيوما في الأرض إلى أن يُكمل ۱۲۸