ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 102 of 370

ترياق القلوب — Page 102

غروب الشمس-كما أشير في الإلهام مع أنه كان قد شفي من المرض وقوي و لم تكن آثار الموت بادية عليه وما كان لأحد أن يتوقع موته حتى إلى سنة ولكنه مات بعد غروب الشمس بحسب مقتضى الإلهام. وقد تحقق الإلهام الثاني بحيث لم أصب بأدنى خسارة دنيوية كنت أخشاها على إثر وفاة والدي المرحوم و المغفور له، بل تغمّدني الله القدير في ظل عطفه - وهذا ما جعل العالم حيران مشدوها ورعاني وتولاني وتكفلني وحماني من كل أذى وحاجة منذ يوم وفاته إلى يومنا هذا ١٨٩٩/٨/٢٠م مطابق ربيع الثاني (۱۳۱۷هـ) أي بعد مضي ٢٤ عاما على وفاة والدي. والمعلوم أيضا أني كنت حامل الذكر في زمن والدي، فأذاع الله صيتي بالعزة والشرف بعد وفاته في مئات الآلاف من الناس. ما كنت أملك الله في زمن والدي أية قدرة مالية ذاتية بخيار وقدرة شخصية، فنصرني تعالى بعد وفاته تأييدا لهذه الجماعة ولا يزال ينصر؛ إذ هيا الله ولا يزال يهيئ آلاف الآلاف من النقود لإطعام دراويش الجماعة وفقرائها، والضيوف والباحثين عن الحق من عباد الله الذين يتوافدون بالمئات من كل حدب وصوب، ولأعمال التأليف ويشهد على ذلك في هذه القرية جميع المسلمين والهندوس الذين يربو عددهم على ألفين. لقد تصادف أكثر من ألفي مرة أن أخبرني الله تعالى إلهاما أو كشفا عند حاجتي إلى النقود بأن نقودا ستأتي قريبا، وفي بعض الأحيان أخبرني بعدد النقود الآتية أيضا. وفي بعض الأحيان أخبرني أنه سيأتيك مبلغ كذا كذا وبتاريخ ومن الشخص الفلاني، ثم حدث تماما كما أخبر الله. ويشهد على ذلك أيضا بعض هندوس قاديان وعدة مئات من المسلمين ۱۰۲ (v)