ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 371 of 370

ترياق القلوب — Page 371

۳۷۱ عبدك هذا، ولكي يتجلى جلالك في الدنيا ويتراءى نور اسمك كبرق يبرق من المشرق إلى المغرب في لمح البصر ويُري لمعانه في الشمال والجنوب. ولكن ياربي، يا حبيبي، إذا كان مساري غير صحيح في نظرك فامحني من وجه الأرض لكيلا أكون سببا للبدعة والضلال. من لا أستعجل في هذا الطلب لئلا أُعَدَّ من الذين يمتحنون الله، ولكني ألتمس الله ربي بكل تواضع وأدب يليق به الله بأني إن كنتُ مقبولا لديك فلتظهر 28 نتيجة دعائي، في مدة ثلاث سنوات آية سماوية في تأييدي ليس لها أدنى علاقة بقدرة الإنسان ومكايده كما لا علاقة لخطط الإنسان بطلوع الشمس وغروبها. إن كان صحيحا يا ربي أن آياتك تظهر على يد الإنسان أيضا، ولكن إجعل الآن هذا الأمر معيارا لصدقي؛ أن تكون تلك الآية بعيدة كل البعد عن تصرفات الإنسان حتى لا يقدر عدو على عدّها نتاج كيد الإنسان. فيا ربي، أنت قادر على أن تفعل ما تشاء، ولا شيء مستحيل أمامك. أنت لي، كما أنا لك. أتضرع في حضرتك بإلحاح أنه إن كان حقا أني من عندك، وإن كان حقا أنك أنت أرسلتني؛ أن تظهر في تأييدي آية تُعَدُّ في أعين الناس أعلى وأسمى من قدرة الإنسان ومكايده، لكي يُدرك الناس أني عندك. من يا ربي القادر، ويا إلهي القدير وذا القوة كلها لا قدرة تضاهي قدرتك، ولا شريك في ملكك من الجنَّة والأشباح. يجري في الدنيا كل نوع من الزيف والخديعة، والشياطين أيضا تخدع الناس بإلهامات كاذبة. ولكن لم يُعط الشيطان قوةً ليقف في وجه آياتك وقدرتك المهيبة، أو يُري قدرة مثل قدرتك لأن شأنك هو لا إِلَهَ إِلَّا الله، وأنت الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ). إن الذين يتلقون إلهاما من الشيطان لا يصحب إلهامهم نور يقدر على كشف غيب ملؤه القدرة والعظمة والهيبة الإلهية. أنت الوحيد الذي بقوتك ظل أنبياؤك يُرون آياتٍ معجزةً بكل