ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 321 of 370

ترياق القلوب — Page 321

۳۲۱ ثانوي، ولكن من أراد فليسأل محمد حسين مستحلفا إياه بالقرآن الكريم: أأصابته ورفيقيه ذلة بمثلها كما يفهم من الإلهام أم لا؟ إن تجاوز الحد في الكلام بكل وقاحة ليس من شيمة الشرفاء بل هو من عمل الخبثاء والسافلين. ولكن قد يخطر ببال منصف أنه لم يأت تصريح في الإلهام إذا ما كانت الذلة بالضرب واللطم أو بضرر جسدي آخر، أم بقتله! بل إنّ كلمات الإلهام الإلهي صريحة وواضحة كانت تشير إلى أن تلك الذلة ستكون بمثل الذلة التي حاولوا إلحاقها بي. الإلهام ما زال موجودا، وقد تشر وأشيع بين آلاف الناس، والتحريف فيه على غرار اليهود؛ إنما هو فعلُ وقع لا يخاف الله ولا يستحيي من الناس. (۷۱) من جملة الأنباء التي تحققت وتشكل آية على صدقي أنه عندما كانت ابنتي "مباركة" في بطن أمها وبقي نحو ٢٥ يوما على ولادتها، كانت والدتها في معاناة شديدة وبسبب الخطأ في الحساب أصابها المزيد من القلق أيضا بأنه قد لا يكون حملا، بل يمكن أن يكون مرضًا. وحيث أنها لم تتذكر مدة الحمل بالضبط فظنت أنه الشهر الحادي عشر من الحمل، ولا يمكن أن تمتد فترة الحمل إلى هذه المدة كما هو معروف عادة، وبذلك تضاعف قلقنا. فلما تفاقم همها بتراكم هذه الأفكار دعوتُ لها فأُوحي إلي بالفارسية ما مفاده: جاء اليوم الذي يكون فيه الخلاص. فهمت من الإلهام أن ابنةً ستولد، لذلك لم تُستخدم فيه كلمة تشير إلى البشارة، بل استُخدِم "الخلاص". فأطلعت عليه كثيرا من الإخوة في الجماعة. ثم ولدت الابنة في ٢٧ رمضان ١٣١٤هـ وأسميناها "مباركة". وكنت قد أُخبرت في تلك الأيام أن آية ستظهر قريبا، وكذلك كان. ففي يوم عقيقة البنت وصلنا الخبر أن ليكهرام الذي كنتُ أنبأتُ بهلاكه؛ قد