ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 220 of 370

ترياق القلوب — Page 220

۲۲۰ فجأة، وحل محله ميان تاج الدين الذي يعمل الآن مسؤولا في مديرية بطالة. فأماط اللثام عن وجه الحقيقة نتيجة التحقيق في الموضوع بحسن النية والعدل والتأني والسعي البليغ والبحث، ثم أطلع مستر دكسون نائب المفوض في محافظة غورداسبوره بإرسال تقريره إليه عما توصل إليه من الصدق والحق بعد التحقيق. ومن حسن الحظ أن الأخير كان شخصا ذكيا ومنصفا حَسَن النية أيضًا فكتب في حكمه أن جماعة ميرزا غلام أحمد معروفة ولا يسعنا أن نسيء بهم الظن. أي أن الإفادة التي قدمت في الاستئناف صحيحة تماما ؛ لذا فلتشطب الضريبة وليُغلق ملف القضية. لقد أطلعتُ على النبوءة وعاقبة القضية جماعةً كبيرة قبل صدور الحكم فيها، لأن الأسلوب المتبع عندي فيما يتعلق بالنبوءات هو أنه كلما كشف لي شيء كنبوءة أخبرتُ به الجماعة كلها على الفور، والذين لا يكونون موجودين هنا يُخبرون بالرسائل. وهذا ما فعلت عند هذه النبوءة أيضا. الإخوة الأكارم المخلصون الذين حكيتُ لهم هذه النبوءة لا يزالون أحياء يُرزقون، فيمكنهم أن يشهدوا عليها حالفين. (٦١) أُريتُ في أوائل تشرين الأول عام ١٨٩٧م أني أُحضرتُ أمام قاض مني أن إنجليزي للإدلاء بشهادة، فسألني عن اسم أبي ولكنه لم يطلب أحلف للشهادة كالمعتاد ثم أُريت في الرؤيا بتاريخ ٢١ جمادى الأولى عام. . الموافق لـ ۱۸۹۷/۱۰/۸م مقدم الشرطي المعني بالقضية. ثم حدث كما رأيت في الرؤيا تماما، فجاء الشرطي باستدعاء رسمي وعُلم أن محرر جريدة "ناظم الهند" المقيم في لاهور قد طلبني كشاهد، وقد رفع ضده المولوي "رحيم بخش" السكرتير الخاص لنواب بهاولفور، قضية هتك ا هكذا ورد في الأصل ولكن العام هو ١٣١٥ من الهجرة. (الناشر)