ترياق القلوب — Page 197
۱۹۷ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، فكيف يجوز الإساءة إليه وإهانته؟ لقد كانت هذه الأمور تخالج ذهني فظللتُ أسعى للتحقيق في مدى صحتها حتى نُشر إعلانك عن سفير تركيا، وعند النظر فيه جرى على لساني تلقائيا، ودون كلام آخر؛ ذاك البيت من المثنوي الذي آذاكم، وكان من المتوقع أن تتأذوا من ذلك. (۱) فيما يتعلق بالإعلان عن النبوة، فقد اطمأن قلبي - عما افترى به أحد على شخصكم المبجل - بمطالعة كتاب: "إزالة الأوهام"، ومقالكم المليء بالروحانية ومحيي القلوب الميتة، الذي قُرئ في مؤتمر الأديان بلاهور. (۲) أما بالنسبة إلى الأتراك فاقتنعتُ من خلال الإعلان نفسه الذي نشر تموه ردا على رسالتي النقد الذي وجهتموه بهذا الصدد كان ضروريا وفي محله تماما. (۳) أما الاعتراض على موضوع المسيح الناصري الي، فكان في غير محله أيضا، لأن كل ما كتبتموه بحق يسوع كان ردّا إلزاميا، كقول شاعر مسلم مقابل أحد الشيعة عن علي له ما تعريبه: كان الشاب غضبانًا وفي حالة استعداد تام للخوض في المعركة. وكان قلبه ميالا إلى الخلافة ولكن أبا بكر حال دون إرادته. ومع ذلك لو لم تكتبوا ذلك لكان أحسن في رأيي. وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. . . . ١ آل عمران: ٤٦ النحل: ١٢٦ لم أستخدم في حق المسيح الليلة كلمة مسيئة قط، بل هذا كله افتراء من المعارضين. ولأنه ما خلا في الحقيقة يسوع المسيح الذي ادعى الألوهية أو كذب النبي المقبل خاتم الأنبياء أو وصم موسى ال بالسرقة، فقلتُ عنه على سبيل الافتراض المحال: لا يمكن أن