ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 179 of 370

ترياق القلوب — Page 179

سماني الله تعالى عيسى ۱۷۹ سني. وحين بلغت من العمر أربعين عاما شرّفني الله تعالى بإلهامه وكلامه، وكان من حسن الصدف أنه حين بلغت من العمر أربعين عاما حان رأس القرن، عندئذ كشف الله لي بالإلهام أنك مجدد هذا القرن ومبطل الفتن الصليبية، وكانت تلك إشارة إلى أني أنا المسيح الموعود. وفي الفترة نفسها أيضا. ففي الصفحة ٢٤١ من البراهين الأحمدية إشارة صريحة إلى أني المسيح الموعود لأنه قد أُنبئ عن مواجهة شديدة مع القسس في الإلهام الوارد في الصفحة نفسها، ونصه: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى، وورد في نهايتها فاصبر" كما صبر أولو العزم". ثم بشِّر في الإلهام الذي يليه بما نصه: "وإما نرينك بعض الذي نعدهم"، بأنك ستنتصر على القساوسة، وأن مكر الله سيغلب مكرهم. هذا الفتح العظيم يخص المسيح الموعود بحسب الحديث النبوي الشريف، لذا فالإلهام الوارد في البراهين الأحمدية الذي مضى عليه عشرون عاما وصفني مسيحا موعودا. كما سُمِّيتُ "عيسى" في الصفحة ٥٥٦ من البراهين الأحمدية. ألهمت آية وردت بحق عيسى ال وهي: "يا عيسى إني متوفيك العليلا وقد و ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة". ثم هناك إلهام آخر بعده وقد سُجِّل في الصفحة ٥٥٧ من الكتاب نفسه: "إني سأري بريقي، وأرفعك من قدرتي. جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه ولكن الله يقبله، ويُظهر صدقه بصول قوي شديد صول بعد صول". نُشر هذا الإلهام في العالم قبل عشرين عاما من اليوم. وليكن معلوما أن هذه كلها علامات المسيح الموعود وهي مسجلة في الآثار. إنها لنبوءةٌ عظيمة إذ سُمِّيت مسيحا موعودا في زمن لم يخطر ببالي قط بأني أنا المسيح الموعود. ولما كان الله