ترياق القلوب — Page 171
11 وقد ۱۷۱ خواجه مير "درد" وهي من مشاهير عوائل السادات وأكابرها في دلهي، أعطيت قرى عديدة كعقار من قبل الحكم المغولي، ولا يزال كافة أفراد تلك العائلة أي ورثة خواجة مير درد ينالون نصيبهم من هذه العقارات. والواضح أن أفضلية هذه العائلة الدهلوية التي تربطني بها المصاهرة لا تكمن في كونها من أهل البيت والسادات نسلا فقط بل لأنها أيضا تنحدر من ذرية ابنة "مير درد" وكانت معروفة في دلهي في العهد المغولي بعراقة نسبها وكونها عائلة سادات ولنجابتها ونباهتها لدرجة أن بعض الزعماء الكبار - مثل عائلة من ولاية لوهارو - قد زوّجوا بناتهم تلك العائلة نظرا إلى هذه العظمة والسمعة الطيبة ولكونها من السادات. باختصار، كان يُنظر إلى هذه العائلة في دلهى - لمزاياها ونجابتها وكونها تنحدر من ذرية ابنة خواجه مير -درد- نظرة إكبار وإجلال، وكأن المراد من دلهي هم هؤلاء الأكارم وحدهم. فلما كان الله تعالى قد سيضع بواسطة ذريتي أساسا عظيما لحماية الإسلام ويخلق في ذريتي شخصا ذا روح سماوية، الله أحب أن يزوجني بفتاة من تلك العائلة ويخلق منها ذرية تنشر على نطاق واسع في العالم أنوارا بُذرت بذرتُها بيدي. واللافت في الموضوع أنه كما كان اسم جدة السادات "شهر بانو"، فإن زوجتي هذه التي ستكون أُمَّا للعائلة في المستقبل- اسمها "نصرت جهان - وعد أنه بيغم". ويبدو أنها إشارة على سبيل التفاؤل - إلى أن الله تعالى قد أسس عائلتي المستقبلية لنصرة العالم كله. فمن سنة الله على أن تكمن النبوءات أحيانا في الأسماء. ففي هذا الاسم تكمن نبوءة جاء التصريح عنها في البراهين الأحمدية الصفحة ٤۹٠ و ٥٥٧، في إلهام نصه: