ترياق القلوب — Page 172
۱۷۲ 11 سبحان الله تبارك وتعالى، زاد مجدك، ينقطع آباؤك ويُبدأ منك. نُصرت بالرعب، وأحييت بالصدق أيها الصدِّيق. نُصرت، وقالوا لات حين مناص. إني سأري بريقي، وأرفعك من قدرتي. جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه، ولكن الله يقبله، ويُظهر صدقه بصول قوي شديد صول بعد صول. يتلخص الإلهام الأردي في أن الله تعالى يقول: سأري آيات قدرتي، بحيث يتولّد بريق كما يبرق البرق في أرجاء السماء، وبهذا البريق سأبرهن للناس على أنك صادق. ولا ضير إن لم تقبلك الدنيا، لأظهرن على الناس قبولي إياك، وكما كذبت بصولات قوية كذلك سأظهر صدقك بصولات قوية. لقد وردت كلمة "نصرت" في الإلهام العربي، كذلك سميت زوجتي بـ "نصرت جهان بيغم"، والمراد من ذلك أن النصرة من السماء ستحالفنا لإفادة العالم. وإن الإلهام الأردي المذكور آنفا يتضمن نبوءة عظيمة لأنه يُنبئ بأن الوقت قريب حين ألقى تكذيبا شديدا وإهانة شديدة وازدراء كبيرا، فعندها تثور غيرة الله وعلى قدر شدة التكذيب سيظهر الله تعالى صدقي بصولات قوية وآيات سماوية. وبقراءة هذا الكتاب سيعرف كل منصف كيف تحققت هذه النبوءة بجلاء. والإلهام المذكور سابقا أي: "الحمد لله الذي جعل لكم الصهر والنسب، يعني أن الله تعالى أكرمك بالنجابة من كل جانب؛ أي أن عائلتك من ناحية الآباء ومن ناحية الأصهار عريقة ونبيلة. أي العائلة التي ارتبطت بها مصاهرةً هي عائلة نبيلة و من السادات الأشراف، وكذلك إن عائلتك من ناحية الآباء الممتزجة من الكلمات التي تحتها الخط ترجمة المسيح الموعود للإلهامات الأردية ونقلناها من كتابه الاستفتاء. (المترجم)