ترياق القلوب — Page 132
أحدا أن يبارزني فيها. ثانيا: قد أُعطِيتُ في لغة القرآن أي العربية من الفصاحة والبلاغة ما لو أراد المشايخ المعارضون أن يبارزوني فيها متَّحِدين لفشلوا وخابوا، ووجدوا أن الملاحة والبلاغة والفصاحة في اللغة العربية مع الالتزام بالحقائق والمعارف والنكات التي توجد في كلامي، لم ينلها هؤلاء القوم ولا أشياعهم ولا معلموهم أو كبراؤهم قط. ولقد كتبتُ بعد هذا الإلهام تفاسير بعض الآيات والسور من القرآن الكريم، وألّفتُ عدة كتب في غاية الفصاحة والبلاغة ودعوت المعارضين للمبارزة فيها، بل وضعت لهم جوائز كبيرة إن استطاعوا مبارزتي. وناشدت مرارا الشخصيات البارزة منهم مثل ميان نذير حسين الدهلوي وأبي سعيد محمد حسين البطالوي، رئيس تحرير المجلة "إشاعة السنة"، إن كان لديهم شيء من الإلمام بعلوم القرآن أو لهم براعة في اللسان العربي، أو يعدونني كاذبا في إعلاني بكوني المسيح الموعود؛ أن يأتوا بنظير للحقائق والمعارف البليغة التي أوردتها في كتبي مقرونة بالتحدي بأنها تفوق قدرات البشر وأنها آيات من الله. ولكنهم عجزوا عن المواجهة، ولم يقدروا على الإتيان بنظير الحقائق والمعارف التي سجلتها في كتبي عند تفسير بعض الآيات والسور القرآنية، و لم يتمكنوا من كتابة ولو سطرين نظير كتب فصيحة وبليغة ألفتها ونشرتها بالعربية. فكل من يقرأ كتبي "نور الحق"، و كرامات الصادقين"، و"سر الخلافة"، و"إتمام الحجة"، والعبارات العربية في الكتيبات مثل "أنجام آتهم"، (عاقبة آتهم)، و"نجم الهدى" سوف يدرك جيدا مدى ما روعي فيها من لوازم الفصاحة والبلاغة نظما ونثرا بقوةٍ وعظمة، ويُدرك أيضًا قوة التحدي التي طُلب بها من المشايخ المعارضين أن ۱۳۲