ترياق القلوب — Page 131
۱۳۱ قبل عشرين عاما على وجه التخمين. (انظروا البراهين الأحمدية ص (٢٢٦ (۲۹) ذات مرة ألهمت "عبد الله خان ديره إسماعيل خان". فحكيت الإلهام لبعض الهندوس الذين كانوا موجودين معي آنذاك صدفة، بمن فيهم: "لاله شرمبت كهتري ، و لاله" ملاوا مل كهتري، كما حكيته لبعض المسلمين أيضا، وقلت لهم بكل وضوح إن المراد من ذلك أنه ستأتيني اليوم رسالة وبعض النقود من شخص اسمه "عبد الله خان" فاستعد المدعو "بشنداس"، أحد هؤلاء الهندوس، ليتحقق من صحة الإلهام بنفسه. وشاءت الصدف أن يكون مدير مكتب البريد في قاديان في تلك الأيام هندوسيا. فذهب الهندوسي المذكور آنفا إلى مكتب البريد بنفسه، واستفسر مدير مكتب البريد وجاء بالخبر أنه قد جاءت رسالة وبعض النقود من شخص اسمه "عبد الله خان". فحين تحقق ذلك كله اضطر هؤلاء الهندوس جميعا إلى الاعتراف أن الإلهام حقٌّ فعلا والهندوسي الذي ذهب إلى مكتب البريد استغرب كثيرا وتساءل: كيف عثرت على هذا الأمر الغيبي؟ قلت له: هناك إله قادر ،وقدير يعلم الغيب ولكن الهندوس يجهلونه فهو الذي أطلعني عليه. لقد طبع هذا الإلهام أيضا في البراهين الأحمدية قبل عشرين عاما وقد اطلع عليه مئات الآلاف من الناس. (انظروا: البراهين الأحمدية، ص ٢٢٦ و ۲۲۷) (۳۰) ذات مرة تلقيت إلهاما الرحمن علّم القرآن يا أحمد فاضت الرحمة على أنني أُنعِمتُ كمعجزة وآية؛ بنعمتين فيما يتعلق شفتيك". وأفهمت بالقرآن الكريم ولغته. منه أولا: عُلّمتُ معارف الفرقان الحميد السنيّة بصورة خارقة للعادة، ولا يسع