ترياق القلوب — Page 123
۱۲۳ ١٨٨٦/٢/٢٠م ، ثم في الصفحة ۱۸۳ من كتاب "أنجام آنهم" بتاريخ ١٨٩٦/٩/١٤م. والمعلوم أن كتاب انجام آتهم قد نُشر على نطاق واسع في البلاد في أيلول عام ١٨٩٦م. ثم وردت هذه النبوءة في الصفحة ٥٨ في ضميمة أنجام آتهم مشروطة بشرط أن عبد الحق الغزنوي المقيم في أمرتسر وينتمي إلى جماعة المولوي عبد الجبار الغزنوي لن يموت ما لم يولد هذا الابن الرابع. وكتبتُ أيضا في الصفحة ٥٨ نفسها أنه إذا كان عبد الحق الغزنوي محقا في معارضتي ومقبولا في حضرة الله فليصرف هذه النبوءة بدعائه. ثم نشرت النبوءة نفسها في الصفحة ١٥ من ضميمة أنجام آتهم أيضا. فحقق الله تعالى النبوءة المتعلقة بالابن الرابع يوم الأربعاء بتاريخ ١٨٩٩/٦/١٤م الموافق لـ ٤ صفر عام ۱۳۱۷ من الهجرة تصديقا لي وتكذيبا للمعارضين جميعا، وتنبيها لعبد الحق الغزنوي أي قد وُلد المولود المسعود الرابع في التاريخ المذكور. فالهدف الحقيقي من تأليف هذا الكتيب هو أن تُنشر في البلاد النبوءة العظيمة التي وعدني بها الله تعالى أربع مرات، إذ لا يمكن أن يتجرأ الإنسان على أن يخطط لمثل هذه المؤامرات فيتنبأ أولا مرة واحدة بولادة أربعة بنين كما أنبأتُ أنا في الإعلان المنشور بتاريخ ١٨٨٦/٢/٢٠م ، ثم يتنبأ قبل ولادة كل ابن ثم يتولد الأولاد واحد بعد الآخر بحسب النبوءة حتى يكتمل عدد الأربعة كما وعد به في النبوءات سابقا - مع كون صاحبها شخصا يدّعي افتراء من عنده أنه مبعوث من الله. هل يمكن أن ينصر الله تعالى المفتري دائما هكذا وأن تستمر تلك النصرة إلى ١٤ عاما بدءا من عام ١٨٨٦م إلى ۱۸۹۹م؟ هل سبق أن